بمحضرٍ من نساء الحسين (ع) ، وأخواته وبناته ، فأخذت الرباب زوجة الحسين (ع) الرأسَ الشريف ، ووضعته في حجرها وقبّلته ، وقالت :
|
وآ حُسينا فلا نَسيتُ حُسيناً |
|
أقصَدتْهُ أسنَّةُ الأعداءِ |
|
غادَرُوهُ بكربَلاءَ صَريعاً |
|
لا سقَى اللهُ جانِبَي كربلاءِ |
وأما زينب عليهاالسلام ، لمّا رأت رأس أخيها بين يدي يزيد ، هوت إلى جيبها فشقّته ، ثمّ نادت بصوت حزين يقرح القلوب : يا حسيناه! يا حبيب رسول الله! يابن مكّة ومنى! يا بن فاطمة الزهراء سيّدة النّساء! يابن بنت المصطفى! فأبكت كلّ مَن كان حاضراً في المجلس.
|
رقَّ لهَا الشامتُ ممّا بِها |
|
ما حالُ مَنْ رقَّ لها الشامتُ |
٤١٤
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)