فرقّتْ زينب وبكتْ ، وقالت له : لعمري ، لقد قتلتَ كهلي وأبرزتَ أهلي ، وقطعتَ فرعي واجتثثتَ أصلي ، فإنْ كان هذا شفاؤك فقد اشتفيت. فقال ابن زياد : هذه سجّاعة ، ولَعمري ، لقد كان أبوها سجّاعاً شاعراً. فقالت : يابن زياد ، ما للمرأة وللسجعْ؟!
|
احْتَجْنَ تكلِيمَ الأجانبِ وهي لمْ |
|
تُفكّكْ لهُمْ أفْواهَها بشظاظِ |
|
كمْ حُرمةٍ للمُصطفَى هُتكتْ على |
|
أيدي شِدادٍ في العتوِّ غِلاظ |
٣٩٠
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)