كربلاء ، كان مع الحسين (ع) تسعة من إخوته ـ أولاد علي (ع) لصلبه ـ فقاتلوا دونه قتال الأبطال ، وفدوه بأنفسهم ومهجهم حتّى قُتلوا عن آخرهم ، منهم : أخوه وصاحب رايته أبو الفضل العبّاس (ع) ، وثلاثة إخوة للعباس من اُمّه وأبيه ، وكان آخر من قُتل منهم العبّاس ابن أمير المؤمنين (ع) ، فلمّا قُتل بكى الحسين (ع) لقتله بكاءً شديداً. وحقّ له ذلك ؛ فإنّ موت الأخ يقصم الظّهر ولا سيّما إذا كان مثل أبي الفضل العبّاس (ع) ، ولنعم ما قال القائل :
|
أحقُّ النّاس أنْ يُبكى عليهِ |
|
فتىً أبكى الحسينَ بكربلاءِ |
|
أخوه وابنُ والده عليٍّ |
|
أبو الفضلِ المضرَّجُ بالدّماءِ |
|
ومَن واساه لا يُثنيه شيءٌ |
|
وجاد له على عطشٍ بماءِ |
٣٠٥
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)