واُمّي! قاتل دون الطّيبين ، حرم رسول الله (ص). فاقبل كي يردّها إلى النّساء ، فاخذت بجانب ثوبه وقالت : لن أعود دون أنْ أموت معك. فقال الحسين (ع) : «جُزيتم من أهل بيتٍ خيراً ، ارجعي إلى النّساء رحمك الله». فانصرفت إليهنّ ، ولم يزل الكلبي يُقاتل حتّى قُتل رضوان الله عليه.
|
فهبّوا إلى حربٍ تقاعَس اُسدُها |
|
تخالس طرفاً للوغى غيرَ ناعسِ |
|
فخاضوا لظاها مُستميتينَ لا ترى |
|
عيونُهمُ الفرسان غيرَ فرائسِ |
|
ضراغمُ غيلٍ لم تهبْ رشقَ راجلٍ |
|
بنبلٍ ولا ترتاع من طعن فارسِ |
٢٩٢
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)