|
ملكنا فكان العفو منّا سجيةً |
|
فلمّا ملكتُم سال بالدّم أبطحُ |
|
وحللتُم قتل الأسارى وطالما |
|
غدونا عن الأسرى نعفُّ ونصفحُ |
|
وحسبكمُ هذا التفاوتُ بيننا |
|
وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ |
ولم يزالوا بالحسين (ع) بعد ما أخافوه وأخرجوه من حرم الله وحرم جده رسول الله حتّى قتلوه غريباً شهيداً عطشان ظامياً ، وقتلوا أولاده وأهل بيته وأنصاره ، وسبوا نساءه وأطفاله ، وداروا برأسه في البلدان.
|
وقد انجلى عن مكّة وهو ابنها |
|
وبه تشرّفت الحطيمُ وزمزمُ |
|
لم يدرِ أين يُريح بُدنَ ركابهِ |
|
فكأنّما المأوى عليه محرّمُ |
|
فمشت تؤمُّ به العراق نجائبٌ |
|
مثل النّعام به تخبُّ وترسمُ |
٢٦٦
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)