(ص) وقد خرج لمحاربته ، فما كان يجري على رسول الله (ص) لو نظر إلى قلادة ابنته زينب بنت علي وفاطمة عليهمالسلام ، وقلادة ابنته وبضعته فاطمة الزّهراء عليهاالسلام ، وقلائد سائر بناته بين يدي عمر بن سعد ويزيد وابن زياد؟! وذلك لمّا قُتل الحسين (ع) وأقبل القوم على نهب بيوت آل الرّسول (ص) ، واقتحموا على النّساء يسلبونهنّ ؛ ولذلك لمّا وعد يزيد علي بن الحسين (ع) أنْ يقضي له ثلاث حاجات ، كانت إحدى الحاجات أنْ يردّ عليهم ما اُخذ منهم. فقال يزيد : أنا اُعوّضكم عنه أضعاف قيمته. فقال (ع) : «أمّا مالك فلا نريده ، وهو موفّر عليك ، وإنّما طلبت ما اُخذ منّا ؛ لأنّ فيه مغزل فاطمة بنت محمّد (ص) ، ومقنعتها وقلادتها». فأمر بردِّ ذلك.
|
سُلبتْ وما سُلبتْ محا |
|
مدُ عزِّها الغُرّ البديعة |
وهل كانت زينب تعدل عند رسول الله (ص) وعند المسلمين اُختها فاطمة الزّهراء سيّدة نساء العالمين عليهاالسلام؟ وهل كان أبو العاص يعدل أمير المؤمنين (ع)؟ لا والله.
|
فَعلتمْ بأبناء النّبيِّ ورهطهِ |
|
افاعيل ادناها الخيانة والغدر |
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)