وأصبحوا صياماً ، فلمّا أمسوا ووضعوا الطّعام بين أيديهم ، وقف عليهم يتيم فآثروه ، ووقف عليهم أسير في الثّالثة ففعلوا مثل ذلك.
(فليت) أمير المؤمنين والزّهراء اللَذين تصدّقا بقوتهما وقوت ولديهما على المسكين واليتيم والأسير ، لا غابا عن يتامى ولدهما الحسين (ع) يوم كربلاء وقد باتوا ليلة الحادي عشر من المُحرّم وهم جياعى عُطاشى ، بلا مُحامٍ ولا كفيل غير زينب والعليل.
|
ليت الاُولى اطعموا المسكين قوتَهمُ |
|
وتالييه وهم في غاية السّغبِ |
|
يرون بالطّف أبناءً لهم أُسرتْ |
|
يستصرخون من الآباء كلّ أبي |
٢٠٦
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)