ودعوتَ بالويل والثبور ، أنْ يكون رأس أبي الحسين بن فاطمة وعلي منصوباً على باب مدينتكم ، وهو وديعة رسول الله (ص) فيكم؟!».
|
وما رأتْ أنبياءُ اللهِ منْ مِحنٍ |
|
وأوصياؤهُمُ في سالفِ الحُقَبِ |
|
كمِحنةِ السيّدِ السجّادِ حينَ أتتْ |
|
يزيدَ نِسوتُهُ أسْرى على النُّجبِ |
|
أمامَها رُفِعتْ فوقَ الأسنَّةِ منْ |
|
حُماتِها أرؤسٌ فاقتْ سَنا الشُّهبِ |
١٧٢
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)