كانت فاطمة حيّة لبكت عينها وحرّت كبدها ، وما لامت مَن قتله ودفعه عن نفسه. وخرجت اُمّ لقمان بنت عقيل بن أبي طالب حين سمعت نعي الحسين (ع) حاسرةً ومعها أخواتها ؛ اُمّ هانئ وأسماء ورملة وزينب بنات عقيل بن أبي طالب تبكي قتلاها بالطفّ ، وهي تقول :
|
ماذا تقولونَ إنْ قال النّبيُّ لكُمْ |
|
ماذا فعلتُمْ وأنتُمْ آخِرَ الاُمَمِ |
|
بعترَتي وبأهلي بعدَ مُفتَقَدي |
|
منهُمْ اُسارى وقتلى ضُرّجوا بدَمِ |
١٦٤
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)