بل الله قَتله. فقال علي بن الحسين عليهماالسلام : اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا. فغضِب ابن زياد وقال : وبك جرأة لجوابي ، وفيك بقيّة للردّ عليّ؟! اذهبوا به واضربوا عنقه. فتعلّقت به عمّته زينب وقالت : يابن زياد ، حسبك من دمائنا. واعتنقته وقالت : لا والله لا اُفارقه ، فإنْ قتلتَه فاقتلني معه. فنظر ابن زياد إليها وإليه ساعة ثمّ قال : عجباً للرحم! والله ، إنّي لأظنّها ودّت أنْ قتلتها معه ، دعوه فإنّي أراه لما به. وفي رواية : أنّ علي بن الحسين عليهماالسلام قال لعمّته : «اسكتي يا عمّة حتّى اُكلّمه». ثمّ أقبل عليه فقال : «أبِالقتل تهدّدني يابن زياد؟! أما علمت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا الشّهادة؟!». ثم أمر ابن زياد بعلي بن الحسين عليهماالسلام وأهل بيته فحُملوا إلى دار بجنب المسجد الأعظم.
|
ومخدّراتٍ ما اُذيعَ حديثُها |
|
أضحتْ أحاديثاً لمَنْ يتحدّثُ |
|
سُبيتْ على عُجفٍ تعثّر في السّرَى |
|
يحدُو بها مُستعجلٌ لا يلبثُ |
|
تعساً لمَنْ تَسبي بناتَ نبيِّها |
|
فبأيِّ عذرٍ عنده تتشبّثُ |
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)