|
أقدمْ حسينُ اليومَ تلقَى أحمدَا |
|
وشيخَكَ الحَبرَ عليّاً ذا النَّدَى |
|
وحَسَناً كالبدرِ وافَى الأسعدَا |
|
وعمَّكَ القرْمَ الهُمامَ الأرشدَا |
|
حمزةَ ليْثَ الله يُدعَى أسَدا |
|
وذا الجناحَينِ تبوّا مقْعدَا |
في جنّة الفردوسِ يعلُوا صعّدَا
فقاتل قتال الأسد الباسل ، وبالغ في الصّبر على الخطب النّازل حتّى سقط بين القتلى وقد اُثخن بالجراح ، فلم يزل كذلك وليس به حراك حتّى سمعهم يقولون : قُتل الحسين ، فتحامل وأخرج سكّيناً من خُفّه وجعل يُقاتل حتّى قُتل رضوان الله عليه ، فكان آخر مَن قُتل من أصحاب الحسين (ع).
|
وعانَقُوا شَغَفاً بيضَ الظُّبا فكأنْ |
|
قدْ عانَقُوا ثَمّ بيضاً خُرّداً عُرُبَا |
|
ثَوَوا عَطاشَى على البوغاء تحسَبُهمْ |
|
تحتَ الدُّجَى في الفيافي الأنجُمَ الشُّهبَا |
١٢٢
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)