البحث في تعليقة على معالم الاصول
٣٥٢/٣١ الصفحه ٤٧٩ : والعلم بوجود المعارض مانعا من
العمل به في الثاني ، وحيث لا يعتبر فيه العلم بالعدم فلذا لا يشترط في العمل
الصفحه ٤١ : البالغ حدّ اللزوم على ما يحكم به العقل ، فإنّه وإن لم يحكم بوجوبه ولم
يستقلّ بإدراك الحسن الملزم فيه إلاّ
الصفحه ٤٣ :
ودعوى كون رجحان الاحتياط
بالفعل إذا اتي به لداعي احتمال المحبوبيّة ممّا يؤثر في ترتّب الثواب عليه
الصفحه ٤٤ : الانقياد وصف فيه ، والمقصود إثبات الحسن في الفعل
المنقاد به لأنّه مناط الاستحباب.
وتوهّم إنّ حسن
الفاعل
الصفحه ٤٦ : للاستحباب الشرعي للفعل المأتيّ به بداعي احتمال
المطلوبيّة ، ويتأكّد ذلك من جهة الأولويّة فيما دار الأمر فيه
الصفحه ٩٨ : اريد به نفيه عن الواقعة بحسب الواقع ، ومنع بطلان اللازم إن اريد به
نفي اشتغال الذمّة به فعلا تعويلا على
الصفحه ٩٩ : اخرى يلزم القطع بالمخالفة.
ووجه الاندفاع :
منع اليقين بالتكليف إن اريد به اليقين باشتغال الذمّة
الصفحه ١١٢ : هو الحكم الإلزامي من ايجاب أو تحريم ،
فإذا لم يكن الاشتباه في الموضوع الخارجي مع الجهل الصرف به
الصفحه ١١٩ : الشرع أيضا ما يدلّ على خلاف ذلك ، إذا أقوى ما
تمسّك به في المقام على جواز الارتكاب قوله عليهالسلام
الصفحه ١٣٠ :
يدفعه : أنّ قبح
التجرّي ما لم يؤثّر في حدوث تحريم شرعي في الفعل المتجرّى به لم يؤثّر في العقاب
الصفحه ١٤١ : التكليف ، ومع الترك باق على كونه في المكلّف
به.
وتوهّم استصحاب
وجوب الاجتناب الّذي هو الحالة السابقة قبل
الصفحه ١٦١ : المأمور به
الواقعي ليس من الآثار اللازمة لاشتغال الذمّة ، بل من مقارناته الاتفاقيّة الّتي
يتحقّق معه في
الصفحه ١٧٢ : التأثير في الاختفاء ، أو إزالة الاشتباه الحاصل منها
، بل الواجب عليه أن يجعل حكما عامّا يتعبّد به المكلّف
الصفحه ١٩٣ : : بمنع الإطلاق وجواز التمسّك به حينئذ بعد فرض ثبوت الشرطيّة والمانعيّة
في الجملة ، وإلاّ لزم إرادة
الصفحه ٢٢١ :
المحاسبة إنّما هو للقطع بتنجّز التكليف بإتيان شيء مع اشتباه المكلّف به هل هو
إتيان المائة أو العشرة؟ لعلم