البحث في تعليقة على معالم الاصول
٩٠/٣١ الصفحه ١٨١ : بعنوان كونه مأمورا به ولا بعنوان كونه غرضا من الأمر ليجب
عليه إحرازه ، فلا مقتضي في اللطف لوجوب الإتيان
الصفحه ١٨٣ : بعض مشايخنا ، مع أنّه عند التحقيق مخدوش
بأنّ قصد التخلّص من النار عند الإتيان بشيء ممّا لا يتأتّى إلاّ
الصفحه ١٨٨ : بالمكلّف به المشروط في نحو القسم الأوّل يقتضي
الالتزام بإيجاد شيئين :
أحدهما
: إيجاد الشرط
بالإتيان
الصفحه ١٩٠ :
الإتيان بغيره ،
فلا يجوز الاقتصار عليه بحكم قاعدتي الاشتغال ووجوب دفع الضرر المحتمل ،
المعتضدتين
الصفحه ١٩٨ : يلاحظه الشارع بوصف السهو
والنسيان ويجعل له بهذا الاعتبار حكما ظاهريّا أدركه العقل وهو وجوب الاتيان
الصفحه ٢١٤ : البراءة والاشتغال في نفي الاعادة والقضاء ، ويختلف ذلك باختلاف
الفروض ، فإن أتى بالمشروط غافلا عن وجود
الصفحه ٢١٥ : منضبط آخر يقتضي أحد طرفي الشكّ مطّردا.
الأمر
الرابع : في أنّه إذا تعارض الجزء والشرط عند الاتيان
الصفحه ٢٣٩ : بحيث لاحظه
الشارع فجعل له حكما وهو وجوب الإتيان بما أتى به. وربّما نزّل عليه كلام السيّد المرتضى
الصفحه ٢٤٤ :
يستلزم التكرار كالصلاة مع السورة لمن شكّ في جزئيّة السورة إذا أتى بها احتياطا ،
فالكلام من حيث الإجمال
الصفحه ٢٧٠ : السورة الثابت قبل الإتيان بهذا العمل ، بالعقل الحاكم باستدعاء الشغل اليقيني
للبرء اليقيني.
ويزيّفه
الصفحه ٣١٧ : الإتيان بالركعة
الأخيرة بعد اليقين بإتيان الثلاث الاولى ، وبالشكّ هو احتمال الإتيان بها بعد
اليقين المذكور
الصفحه ٣٨٥ :
ودعوى : أنّ
النبيّ الموعود لم يأت بعد والّذي أتى وادّعى النبوّة ليس هو النبيّ الموعود ، لا
تضرّنا
الصفحه ٣٩٧ : ءات قبل إحدى الصلوات الخمس وشكّ في الملحوق به ، هل هو
وضوء الصبح وصلاته أو غير هما؟ فأصل التأخّر
الصفحه ٤٣٧ : علينا بالنسبة إلى النبيّ إنّما هو الإيمان
بنبوّته وبما أتى به من الله سبحانه من الشرائع والأحكام ، وهذا
الصفحه ٤٢ : الواقعي المجعول هو الوجوب أو الاستحباب ، وإن أخذ الفعل مقيّدا بكون
الإتيان به على وجه الاحتياط لمجرّد