البحث في عمدة الأصول
٦٠٥/٣١ الصفحه ٤٨٦ :
وفيما ذكر مواقع
للنظر : منها : ما أورده استاذنا المحقّق الداماد قدسسره من أنّ تأويل المفرد في
الصفحه ٤٩١ :
البطون عبارة عن
المعاني المختلفة والمراتب المتفاوتة التي تستفاد من الآيات بحسب اختلاف مراتب
الناس
الصفحه ٨٧ : بناء على أخذه من الأخبار
وما يشابهها تقريره أنّ الاستصحاب على هذا ليس إلّا وجوب البناء على طبق الحالة
الصفحه ٨٩ :
يستفاد منها هو
أنّها وسيلة لكشف المنجّز أو المعذّر فذكر استنباط الأحكام في التعريف غير سديد بل
الصفحه ٩٦ :
الخلاصة :
ولا يخفى عليك أنّ
قضايا العلوم مركّبة من الموضوع والمحمول ومن المعلوم أنّ كلّ محمول
الصفحه ٩٨ : له أيضا ولا يرد حينئذ على كون التمايز بالموضوع ما أورده في الكفاية من
أنّ لازمه هو كون كلّ باب بل كلّ
الصفحه ٩٩ :
المدوّن مشخّصا
حتّى يجعل البحث عن أحواله وما تقدّم من علم الجغرافيا أصدق شاهد إذ العلم بأوضاع
الصفحه ١٧٨ :
قصد التفهيم وإبراز المقاصد بالألفاظ لا خطور المعنى كلّما يخطر اللفظ ولو بسماع
من لافظ بلا شعور فالغرض
الصفحه ٢٠٨ : المجرّد عن القرينة في المعنى وانسباقه منه إلى
الفهم. انتهى
وعليه فتبادر شيء
من اللفظ بمعونة مقدّمات
الصفحه ٢٥٠ : المقام لا يتوقّف على أيّ شيء
آخر كما لا يخفى فلا وجه لما في الفصول من اشتراط ذلك الأصل بالتتبّع عن سائر
الصفحه ٢٥١ :
تبادر الامور
المذكورة ليس من حاقّ اللفظ بل مستفادة من مقدّمات الحكمة فالتبادر المذكور ليس
علامة
الصفحه ٢٥٢ :
احتمل استناد الظهور إلى القرينة.
ولذلك لم يعطّل
عرف العقلاء في تشخيص معاني الألفاظ فيما إذا أخذوها من
الصفحه ٢٥٦ : المقام حاصل من المستعلم بخلاف الاستعمال المجرّد فإنّه حاصل من أهل
المحاورة نعم ربما يتّحد استعمالهم مع
الصفحه ٣٠٢ :
ظاهره ويتمسّك
بإطلاقه. (١)
استظهار عدم جريان
النزاع من جهة قصور العناوين والأدلّة
وأمّا
الصفحه ٣١٣ :
وإن كانت بحسب
الذات متباينة بحيث لا يكون فوق كلّ مقولة جنس جامع بين هذه ومقولة اخرى ولكن من