الصفحه ٨٤ : ) ، (وَالْحَرْثِ
ذلِكَ) (آل عمران ١٤) ، (الْحَدِيثِ
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ)
__________________
(١) أبو طاهر هو عبد
الصفحه ٢٩ : ، أبو بكر النّهاونديّ المعروف بمردوس.
رحل إلى دمشق
وقرأ بها على أبي عليّ الأهوازيّ ، وعاد إلى نهاوند
الصفحه ٣٩ : ء فيروون
مثل هذا بأنفسهم وهم أمناء على العلم وسلامته؟ وأما تعليل الراوي بأنّ عدم افتضاحه
إنّما يعود إلى
الصفحه ٢٥ : المقدسيّ النابلسيّ شيخ الشّافعية بالشّام والمتوفى سنة ٤٩٠ ه
ـ ، وأبو طاهر محمد بن الحسين الحنّائي المتوفى
الصفحه ٣٨ : ، فسار أبو الحسن رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات وابن القمّاح المقرءون
إلى العراق لكشف ما وقع في نفوسهم
الصفحه ٢٣ : : «قرأ على
أبي بكر النّقّاش ، وأبي طاهر بن أبي هاشم. قرأ عليه أبو عليّ الأهوازيّ» (٢).
وقد وقفنا على
الصفحه ٥٠ : بالإدغام.
٥ ـ يشير في
أحيان كثيرة عند كلامه على فرش بعض الحروف إلى ورود تلك الحروف في سور أخرى ، ثم
نراه
الصفحه ٨٥ :
(القلم ٤٤) ، (ثَلاثِ
شُعَبٍ) (المرسلات ٣٠) ، ال (حَدِيثُ
ضَيْفِ) (الذاريات ٢٤) ، (ذِي
الْمَعارِجِ
الصفحه ٤٩ : : (حَتَّى
يَمِيزَ) في سورة آل عمران (١٧٩) على قوله تعالى : (وَلا يَحْزُنْكَ) (١٧٦) ، وقدم الآية (٩٢) من سورة
الصفحه ٧١ : ـ : وقرأت أيضا بها القرآن من أوله إلى
خاتمته على أبي عبيد الله محمد بن محمد بن فيروز بن زاذان الكرجي
الصفحه ٩٥ : ٢) ، و (قَرِيبٌ
أُجِيبُ) (البقرة ١٨٦) ، ونحو ذلك حيث كان.
وكذلك ينقل
حركة الهمزة إلى هاء الاستراحة في قوله تعالى
الصفحه ٦ : أحمد على مواصلة دراسته العليا في لغة القرآن
قبل ما ينيف على عشرين عاما ، كان متوجها بكليته إلى كتاب
الصفحه ٤٨ : : «وهوه» ، «وهيه» ، «لهيه».
وأنّ روحا يقف على مثل قوله تعالى : (عليّ) ، (إليّ) ، (لدي) ، (بم) ، (فيم) بها
الصفحه ١٤ : الإمام محمد بن جرير الطّبريّ سنة ٣٠٨ ه ـ (٥).
رحلته إلى البصرة :
وعلى الرّغم من
الضّعف الذي أصاب
الصفحه ١٧ : أبي عبيد الله محمد ابن محمد بن فيروز
بن زاذان الكرجي (٣).
رحلته إلى بغداد :
وكان لا بدّ
لهذا