الصفحه ٧٥ :
وقرأ أبو عمرو
ـ في قول عبد الوارث عنه ـ على يحيى بن يعمر العدواني ، وقرأ يحيى بن يعمر على أبي
الصفحه ٧٣ :
جعفر الإصطخري ، وأخبرني أنّه قرأ على أبي مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى
الخاقاني ، وأخبره أنّه
الصفحه ٧٤ :
أبي بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التّميميّ ، وأخبره أنّه قرأ على
أبي الزّعراء عبد الرّحمن
الصفحه ٧١ : ، وأخبرني أنّه
قرأ على أبي الحسن عليّ بن محمد بن عمار الأبزاري (١) المعروف بالزّريريّ (٢) ، وأخبره أنّه قرأ
الصفحه ٦٨ :
الأخفش بدمشق بباب الجابية ، وأخبرهم أنّه قرأ على أبي عمرو عبد الله بن
أحمد بن بشير بن ذكوان
الصفحه ٢٢ :
الأخفش (١)».
ولذلك عني
الأهوازيّ بأخذ قراءة ابن عامر عنه ، فذكر في كتابه هذا أنّه قرأ القرآن من
الصفحه ٢٧ :
منهم أبو عليّ الأهوازي بدمشق. وتصدّر للإقراء بدمشق في حياة شيخه
الأهوازي. قرأ عليه أبو العز
الصفحه ٦٦ :
وقال مالك بن
أنس رحمهالله : قراءة نافع السّنّة.
ولم يزل يقرئ
في المدينة إلى أن مات سنة تسع
الصفحه ٢٠ :
وسكنها ، وصار شيخ الشّهود العدول بها ، وقال الذّهبيّ في «تاريخ الإسلام»
: «قرأ لقالون على أبي
الصفحه ٦٥ : أنّه قرأ على
أبي بكر أحمد بن نصر بن منصور بن عبد المجيد الشّذائي ، وأخبره أنّه قرأ على أبي
العباس عبد
الصفحه ٦٩ : : إنه توفي سنة ست وأربعين ومائتين وله تسع
وثمانون سنة.
وأمّا قراءة عاصم بن أبي النّجود رواية
أبي بكر
الصفحه ٢٨ : ».
قال الذّهبيّ :
«قرأ القراءات بدمشق على أبي علي الأهوازيّ ، وأقرأ بالدّيار المصرية. قرأ عليه
الشّريف
الصفحه ٦٧ : مؤذن المسجد الحرام ، وأخبرهم
أنه قرأ على أبي القاسم عكرمة بن سليمان بن كثير بن عامر المكي ، وأخبره أنه
الصفحه ٧٦ :
وقرأ عليّ على النّبيّ صلىاللهعليهوسلم.
وقرأ يعقوب
أيضا على يونس بن عبيد ، وقرأ يونس على
الصفحه ١٥ :
وفي سنة ٣٨٣
أيضا قرأ الأهوازيّ بالبصرة القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بقراءة يعقوب ـ رواية
روح