الصفحه ٥١ : كلامه على فرش الحروف. كما أنّه
لم يجعل لترقيق الراءات وتفخيمها بابا ، ولم يجعل لتغليظ اللام بابا
الصفحه ١١٩ : في حال الوقف كل ذلك بتليين الهمز ، من غير أن يظهر الواو فيهنّ.
ووقفت عن
الضّبي عنه على قوله تعالى
الصفحه ١٩ : ، وذكر أنه كان ينزل بالكرخ عند نهر الدّجاج (١) ، وكان له مسجد هناك يقرئ به (٢) ، وفي هذا المسجد قرأ عليه
الصفحه ٢٢ : «غاية النهاية» من كتاب «الاتضاح» لأبي علي الأهوازيّ قوله فيه : «وما
خلت دمشق قطّ من إمام كبير في قرا
الصفحه ٣٧ :
٢١ ـ النّيّر الجلي (في) قراءة زيد بن عليّ :
ذكره البغداديّ
(١).
٢٢ ـ مثالب ابن أبي بشر
الصفحه ٤١ : بظاهر النصوص تمسكا لا يقوم على فهم صحيح
لأصول العقيدة الإسلامية ، فصار من المتحرّقين على الإمام أبي
الصفحه ٨٢ : . أظهرهما قالون عن نافع بخلاف
عنه ، وأدغمها الباقون (٣).
واتفقوا على
إظهار لام (قل) عند التّاء والسّين
الصفحه ١١٧ :
رأيت أهل العراق يأخذون به عنه.
وقرأت على أبي
الحسن العلّاف البصري رحمهالله لأبي الحارث عنه
الصفحه ١٢٠ : أنّي قرأت
على السّلمي عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه بالهمز في الحالين في كلّ كلمة مهموزة من
غير استثنا
الصفحه ٣٦ : المغازليّ المتوفى سنة ٥٤٢ ه ـ (٥).
وسمعه على
الأهوازي تلميذه أبو منصور سعيد بن أحمد بن عمرو القاضي الجزري
الصفحه ٥٨ : ، فالحرف الذي يذكر في سورة البقرة مثلا ثم يتكرّر في
غيره من السّور فإنّني أنبه عليه ولا أعيد القول فيه
الصفحه ٧٠ :
سليم عنه ـ قال أبو عليّ
ـ فإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن
الصفحه ١١٨ :
ونحو ذلك. ويقف حمزة أيضا على المرفوع الممدود المنوّن وغير المنوّن ، وعلى
المخفوض الممدود المنوّن
الصفحه ١٢٢ : » (الرحمن ٢٤) ونحو ذلك حيث كان (١).
وكان يقف بهاء
على قوله تعالى : «وهوه» ، «فهوه» ، «لهوه» ، و«هيه
الصفحه ٢٨٦ :
في الحالين (١).
قال أبو علي :
وقف يعقوب وحده على الياء من قوله تعالى : (وَيْكَأَنَّ
اللهَ) [٨٢