الصفحه ٥٨ : ذلك عند تخريج
القراءات أم في الدّراسة ، فهذا منهج محمود مطلوب لما فيه من الفوائد والعوائد.
١٤ ـ أما
الصفحه ١٣٤ :
ابن عامر ،
وحمزة ، والكسائي ، وحفص عن عاصم ، ورويس عن يعقوب : «أم تقولون» بالتاء.
الباقون
الصفحه ١٨٨ : » بنصب الباء.
الباقون :
بالياء فيهما وبرفع الباء (١).
قوله : (قالَ ابْنَ أُمَ) (١٥٠).
ابن عامر
الصفحه ٢١٨ : والنّازعات ، ونذكر ذلك في
مواضعه إن شاء الله.
قوله : (أَمْ هَلْ تَسْتَوِي) [١٦].
حمزة ،
والكسائي ، وأبو
الصفحه ٢٥١ : : «حمّلنا»
برفع الحاء وكسر الميم وتشديدها (٥).
قوله : (يَا بْنَ أُمَ) [٩٤].
ابن عامر ،
وحمزة ، والكسائي
الصفحه ٢٧٥ : : (نَزَلَ بِهِ) [١٩٣].
نافع ، وابن
كثير ، وأبو عمرو ، وحفص عن عاصم : «نزل» بتخفيف الزاي «الرّوح الأمين
الصفحه ٢٨٤ : إِلَيْهِ) [٥٧].
نافع ، ورويس
عن يعقوب : «تجبى إليه» بالتاء.
الباقون :
بالياء (٦).
قوله : (فِي أُمِّها
الصفحه ٣٣٠ : .
الباقون : «غشاوة»
بألف وبكسر الغين (٣).
قوله : (كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى) [٢٨].
يعقوب وحده : «كلّ
أمة تدعى
الصفحه ٧ : دريد استطاع بفضل من الله ومنّة أن يتجاوز تلك
المخاطر حين قام بمقابلة مادة الكتاب على أمهات كتب القراءات
الصفحه ٤٩ : الأنعام وهي قوله تعالى : (لِتُنْذِرَ أُمَّ
الْقُرى) على قوله تعالى : (تَجْعَلُونَهُ
قَراطِيسَ تُبْدُونَها
الصفحه ٦٥ : مالك بن جعونة بن عويرة بن شجع بن عامر بن ليث ، وشعوب
امرأة من خزاعة وهي أم الأسود وكان الأسود حليفا
الصفحه ٦٩ :
الله ، وقيل : بهدلة اسم أمّه ، والله أعلم. قرأ على أبي عبد الرّحمن عبد الله بن
حبيب السّلمي ، وقرأ
الصفحه ٧٠ : الحرارين أو
الخرازين مع طول تفتيشي في أمهاتها.
(٩) في الأصل : (البزاز) بزاءين وليس بشيء ، فهذا الرجل كان
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوسلم.
وكان الكسائي رحمهالله إماما في القراءة ، عالما في العربية ، معلما الأمين
والمأمون ، خرج مع
الصفحه ٩٠ : ٥١ ، القمر ٢٨) ، و (أَمْ
لَمْ يُنَبَّأْ) (النجم ٣٦) ، ونحو ذلك حيث كان.
أجمعوا على همز
جميع ذلك في