الصفحه ٦٣ : ، فلا حجّة عليه لمن
عصاه ، وله المنّة على من هداه ، فلا إله إلا هو كفى به وكيلا ، وبكتابه سبيلا
الصفحه ٦٤ : من أوله إلى
خاتمته على أبي الحسن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عبد الحميد السّميساطي (١) بالبصرة في منزله
الصفحه ٦٦ :
وقال مالك بن
أنس رحمهالله : قراءة نافع السّنّة.
ولم يزل يقرئ
في المدينة إلى أن مات سنة تسع
الصفحه ٨٦ : تعالى : (قالَ
رَبِّ) (آل عمران ٣٨ وغيرها) حيث كان ، و (الصَّلاةَ
طَرَفَيِ النَّهارِ) (هود ١١٤) ، (كادَ
الصفحه ٩٣ : : (النَّبِيُّ) (آل عمران ٦٨ وغيرها) ، و (النُّبُوَّةَ) (آل عمران ٧٩ وغيرها) ، و (الْأَنْبِياءَ) (آل عمران ١١٢
الصفحه ٩٧ : ) ، و (آتِ) (الإسراء ٢٦ ، الروم ٣٨) ، و(آتاهم) (آل عمران ١٤٨ وغيرها) ، و (آتاكُمْ) (المائدة ٢٠ وغيرها
الصفحه ١٠٥ : :
بين الفتح والكسر فيهما ، وهو إلى الفتح أقرب.
الباقون :
بالفتح (٢).
وقوله تعالى : (جُرُفٍ هارٍ
الصفحه ١١١ : ، وهو إلى الفتح أقرب.
الباقون :
بالفتح حيث كان ، إلا أنّ روحا عن يعقوب : كسر حرفا منه فقط : قوله تعالى
الصفحه ١١٦ : ) (آل عمران ١٣ وغيرها) (سِدْرَةِ) (النجم ١٤ ، ١٦) ونحوهما.
فإن كان
السّاكن حرفا مانعا للإمالة فبالفتح
الصفحه ١٨٤ : (٣).
قوله : (مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) (٥٩).
الكسائي وحده :
«من إله غيره» بالخفض وحيث كان.
الباقون :
بالرّفع
الصفحه ٣١٩ : بإسكان الياء. وقوله تعالى : (ما لِي أَدْعُوكُمْ
إِلَى النَّجاةِ) [٤١] ، فتحها نافع ، وابن كثير ، وأبو
الصفحه ٣٦٣ : : «بشهاداتهم» بألف.
الباقون :
بشهادتهم» بغير ألف (٦).
قوله : (إِلى نُصُبٍ) [٤٣].
ابن عامر ،
وحفص عن عاصم
الصفحه ٣٧٣ : وبكسرها في الوصل (٢).
قوله : (إِلى أَنْ تَزَكَّى) [١٨].
نافع ، وابن
كثير ، ويعقوب : «تزّكّى» بتشديد
الصفحه ٥ : الله فلا مضل
له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ـ كلمة
قامت بها الأرض
الصفحه ٨ :
إذ هو أدعى له إلى السعي في تجديد الأمل بمزيد من إحسان العمل الذي يخدم به
كتاب الله وقرّا