الصفحه ٤٥ : الساكنة.
فالباب الأول
في الهمزة المتحركة في محل الفاء في الأسماء والأفعال وقسم هذا الباب إلى قسمين
الصفحه ١٠٨ : بين الفتح والكسر ، وهو إلى الفتح أقرب في سائره (١).
أبو عمرو : ما
كان على وزن (فعلى) ، و(فعلى
الصفحه ١١٤ : غير إفراط.
قالون عن نافع
: بين الفتح والكسر فيهما ، وهو إلى الفتح أقرب.
الباقون :
بالكسر فيهما
الصفحه ١١٩ : ) ، و (يُؤَدِّهِ) (آل عمران ٧٥) ، و (لا
يُؤَدِّهِ) (آل عمران ٧٥) ، و (يُؤَخِّرَكُمْ) (إبراهيم ١٠ ، نوح
الصفحه ٣٩٣ : ءات............................................................. ١٢
رحلته إلى البصرة
الصفحه ١١ : هرمز بن شاهويه الأهوازي (١) ، منسوب إلى الأهواز أو (الأحواز) (٢) الإقليم المشهور الواقع إلى الجنوب
الصفحه ١٢ : مبكرة ، حيث وجدناه في سنة ٣٧٨ ه ـ ، وهو في
السادسة عشرة من عمره ، يقرأ القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته
الصفحه ١٩ : الأهوازيّ القرآن الكريم من
أوله إلى خاتمته بقراءة عبد الله بن كثير ـ رواية البزّي عنه ـ (٣).
٣ ـ أبو الحسن
الصفحه ٢١ :
الأهوازيّ (١) ، فابن الجرزي وإن لم يصرّح بمكان قراءة الأهوازيّ عليه
أو ينسبه إلى بغداد ، فمن
الصفحه ٢٦ :
وغيره. قرأ عليه أبو الكرم المبارك بن الحسن الشّهرزوري القراءات جمعا إلى
سورة الفتح
الصفحه ٣٩ : ء فيروون
مثل هذا بأنفسهم وهم أمناء على العلم وسلامته؟ وأما تعليل الراوي بأنّ عدم افتضاحه
إنّما يعود إلى
الصفحه ٤٤ : المتصلة بالضمائر نحو (اتَّخَذْتُمُ) (البقرة ٥١ وغيرها) ، (وَأَخَذْتُمْ) (آل عمران ٨١) ، (ثُمَّ
أَخَذْتُ
الصفحه ٥٥ : له في
الإسلام» (٣) ، وأشار ابن الجزري إلى أنّ الكندي قرأ «الوجيز» على
سبط الخيّاط ، عن أبي العز ، عن
الصفحه ٦٣ : ، فلا حجّة عليه لمن
عصاه ، وله المنّة على من هداه ، فلا إله إلا هو كفى به وكيلا ، وبكتابه سبيلا
الصفحه ٦٤ : من أوله إلى
خاتمته على أبي الحسن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عبد الحميد السّميساطي (١) بالبصرة في منزله