الصفحه ١١٧ :
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة ٥) ، (وَما
مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ) (آل عمران ١٤٤) ونحو ذلك حيث كان
الصفحه ٣٩١ : كثير إذا ختم «والضّحى» (الضحى / ١) كبّر إلى آخر القرآن موصولا
بالتّسمية. وصفة ذلك أن يسكت على قوله
الصفحه ٧ :
المخطوطات. وتناول في هذا الفصل مؤلفات الأهوازيّ وتتبعها في مظانّها ،
وأشار إلى ما بقي منها ووصل
الصفحه ١٥ :
وفي سنة ٣٨٣
أيضا قرأ الأهوازيّ بالبصرة القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بقراءة يعقوب ـ رواية
روح
الصفحه ١٦ :
ابن محمد بن صالح السّلميّ (١) ، وغيرهم.
وفي البصرة
أيضا قرأ الأهوازيّ القرآن الكريم من أوله إلى
الصفحه ٥٩ :
بالتّعليق ورجّحت الصّواب بعد التعليل وأحلت على الموارد التي أدّت إلى هذا
الترجيح. وهذه الطّريقة
الصفحه ٧٢ : مقرئا تاجرا يجلب الزّيت من العراق إلى حلوان ويجلب
الجبن والجوز من حلوان إلى الكوفة. مات بحلوان سنة ست
الصفحه ٧٦ : في الصّلوات الخمس ، ويصلّي ترويحة في كل ليلة من شهر رمضان
، فكان إذا أراد أن يتقدّم إلى المحراب شمّر
الصفحه ١٠٤ : الكسائي : بكسر جميع الباب.
قالون عن نافع
: جميع ذلك بين الفتح والكسر ، وهو إلى الفتح أقرب.
ورش عنه
الصفحه ١١٢ : ) ، و (زاغُوا) (الصف ٥) لا غير من بابه. (فَزادَهُمُ) (البقرة ١٠ ، آل عمران ١٧٣) ، (وَزادَهُمْ) (الفرقان ٦٠
الصفحه ١٣ : القرآن الكريم
من أوله إلى خاتمته بقراءة عبد الله بن كثير ـ رواية قنبل عنه ـ على شيخ عربي من
بني عجل هو
الصفحه ٢٩ : ، أبو بكر النّهاونديّ المعروف بمردوس.
رحل إلى دمشق
وقرأ بها على أبي عليّ الأهوازيّ ، وعاد إلى نهاوند
الصفحه ٣٧ : المفتري فيما نسب إلى أبي
الحسن الأشعري» (٤).
وقد نقل ابن
عساكر في «تبيين كذب المفتري» الكثير من هذا
الصفحه ٤١ : الحسن الأشعري» (١).
من هنا نستطيع
القول بأنّ النّقد الذي وجّه إلى الأهوازيّ إنّما كان ينصبّ في القرا
الصفحه ٤٣ :
ينقسم الكتاب
إلى قسمين : القسم الأول يتعلق بمواد الأصول كأبواب الإدغام والإمالة والهمز
وغيرها