قائمة الکتاب
تلاميذه
٢٥فرش الحروف
سورة فاتحة الكتاب
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة النساء
سورة المائدة
سورة الأنعام
سورة الأعراف
سورة الأنفال
سورة التوبة
سورة يونس عليهالسلام
سورة هود
سورة يوسف
سورة الرعد
سورة إبراهيم
سورة الحجر
سورة النحل
سورة بني إسرائيل
سورة الكهف
سورة مريم
سورة طه
سورة الأنبياء
سورة الحج
سورة المؤمنين
سورة النور
سورة الفرقان
سورة الشعراء
سورة النّمل
سورة القصص
سورة العنكبوت
سورة الروم
سورة لقمان
سورة السجدة
سورة الأحزاب
سورة سبأ
سورة فاطر
سورة يس
سورة الصافات
سورة ص
سورة الزمر
سورة المؤمن
سورة حم السجدة
سورة عسق
سورة الزخرف
سورة الدخان
سورة الجاثية
سورة الأحقاف
سورة محمّد صلىاللهعليهوسلم
سورة الفتح
سورة الحجرات
سورة قاف
سورة الذاريات
سورة الطور
سورة والنجم
سورة القمر
سورة الرحمن
سورة الواقعة
سورة الحديد
سورة المجادلة
سورة الحشر
سورة الممتحنة
سورة الصف
سورة الجمعة
سورة المنافقين
سورة التغابن
سورة الطلاق
سورة التحريم
سورة الملك
سورة نون
سورة الحاقة
سورة سأل سائل
سورة نوح
سورة الجن
سورة المزمل
سورة المدثر
سورة القيامة
سورة الإنسان
سورة والمرسلات
سورة التساؤل
سورة والنازعات
سورة عبس
سورة كورت
سورة انفطرت
سورة المطففين
سورة انشقت
سورة البروج
سورة الطارق
سورة الأعلى عزوجل
سورة الغاشية
سورة والفجر
سورة البلد
سورة والشمس
سورة والليل
سورة ألم نشرح
سورة والتين
سورة اقرأ
سورة القدر
سورة لم يكن
سورة إذا زلزلت
سورة والعاديات
سورة القارعة
سورة التكاثر
سورة والعصر
سورة الهمزة
سورة الفيل
سورة قريش
سورة الدين
سورة الكوثر
سورة الكافرين
سورة النصر
سورة تبت
سورة الاخلاص
سورة الفلق
البحث
البحث في الوجيز
إعدادات
الوجيز

الوجيز
المؤلف :أبي علي الحسن بن علي الأهوازي المقرئ
الموضوع :القرآن وعلومه
الناشر :دار الغرب الإسلامي ـ بيروت
الصفحات :448
تحمیل
يهوديا ، وقالت النصارى : لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيا ، وقوله : (تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ) أي تلك المقالة أماني كاذبة يتمنونها على الله (قُلْ) يا محمد (هاتُوا) أي أحضروا ، وليس بأمر بل هو تعجيز وإنكار بمعنى : إذا لم يمكنكم الإتيان ببرهان يصحح مقالتكم فاعلموا أنه باطل فاسد (بُرْهانَكُمْ) أي حجتكم (إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) في قولكم : لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى.
١١٢ ـ ثم ردّ الله سبحانه عليهم مقالتهم فقال (بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ) قيل معناه : من أخلص نفسه لله بأن سلك طريق مرضاته (وَهُوَ مُحْسِنٌ) في عمله وقيل : وهو مؤمن (فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ) معناه : فله جزاء عمله عند الله (وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) في الآخرة.
١١٣ ـ ثم بيّن سبحانه ما بين أهل الكتاب من الإختلاف مع تلاوة الكتاب فقال : (وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ) في تدينهم بالنصرانية (وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ) في تدينهم باليهودية (وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ) أي يقرأونه ، وإن فيه حل الشبهة بأنه ليس في تلاوة الكتاب معتبر في الإنكار لما لم يؤت على إنكاره ببرهان ، فلا ينبغي أن يدخل الشبهة بإنكار أهل الكتاب لملة الإسلام ، إذ كل فريق من أهل الكتاب قد أنكر ما عليه الآخر ، ثم بيّن أن سبيلهم كسبيل من لا يعلم الكتاب من مشركي العرب وغيرهم ممن لا كتاب لهم في الإنكار لدين الإسلام وقوله : (كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ) ومعناه : إن مشركي العرب الذين هم جهال وليس لهم كتاب هكذا قالوا لمحمد وأصحابه : إنهم ليسوا على شيء من الدين مثل ما قالت اليهود والنصارى بعضهم لبعض (فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) إن حكمه فيهم الإنتصاف من الظالم المكذّب بغير حجة ولا برهان للمظلوم المكذب.
١١٤ ـ (وَمَنْ أَظْلَمُ) أي وأي أحد أشد وأعظم ظلما (مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللهِ) من (أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) ويكون معناه : لا أحد أظلم ممن منع أن يذكر في مساجد الله اسمه سبحانه ، وعمل في المنع من إقامة الجماعة والعبادة فيها وقوله : (وَسَعى فِي خَرابِها) أي عمل في تخريبها ، والتخريب : إخراجهم أهل الإيمان منها عند الهجرة. وقوله : (أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ) بيّن الله سبحانه أنه ليس لهؤلاء المشركين دخول المسجد الحرام ، ولا دخول غيره من المساجد ، فإن دخل منهم داخل إلى بعض المساجد كان على المسلمين إخراجه منه (لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ) يراد بالخزي انهم يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون (وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ) يعني يوم القيامة يعذبهم الله في نار جهنم بالعذاب الأعظم إذ كانوا من كل ظالم أظلم.
١١٥ ـ (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ) أراد أنه خالقهما وصانعهما (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) معناه : فأينما تولوا وجوهكم (فَثَمَ) أي فهناك وجه الله أي : قبلة الله وقيل معناه : فثم رضوان الله ، يعني الوجه الذي يؤدي إلى رضوانه (إِنَّ اللهَ واسِعٌ) أي غني وتقديره : غني عن طاعتكم ، وإنما يريدها لمنافعكم (عَلِيمٌ) أي عالم بوجوه الحكمة ، فبادروا إلى ما أمركم به.
١١٦ ـ لما حكى الله سبحانه قول اليهود في أمر القبلة ورد عليهم قولهم ، ذكر مقالتهم في التوحيد رادا عليهم قال (وَقالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً سُبْحانَهُ) أي إجلالا له عن اتخاذ الولد ، وتنزيها عن القبائح والسوء والصفات التي لا تليق به (بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) ملكا ، والولد لا يكون ملكا للأب ، لأن البنوّة والملك لا يجتمعان ، فكيف يكون الملائكة الذين هم في السماء ، والمسيح الذي هو في الأرض