الصفحه ١١ : والعراق فتكوّن القسم
الشّمالي الشّرقي للوطن العربيّ والحاجز الطّبيعي بينه وبين المناطق غير العربية
من آسيا
الصفحه ٣٩ : وثائق خطيرة ـ ليأخذها بعيدا عنهم
ويغيّر فيها الأسماء على هواه؟ ولما ذا لم يعلنوا ذلك ويفضحوه بين العلما
الصفحه ٣٥٧ :
قوله : (بالِغُ أَمْرِهِ) [٣].
حفص عن عاصم : «إنّ
الله بالغ» بغير تنوين «أمره» بالخفض.
الباقون
الصفحه ٢١١ : :
بالتخفيف فيهنّ.
ونذكر الحرف
الذي في الزّخرف في موضعه إن شاء الله.
قوله : (يُرْجَعُ الْأَمْرُ) [١٢٣
الصفحه ١٨ : ، فعظّم أمره ، ووصف علمه بالقراءات
وحفظه للتفسير» (٢).
والظاهر أنه
بقي مقيما ببغداد إلى أواخر سنة ٣٩١ ه
الصفحه ٥٩ : كثيرة
، بل قد يعيد المصنف ما يجده ضروريا في موضعه ، وهو أمر يساعد طلبة هذا العلم
ويرسخ المادة في أذهانهم
الصفحه ٨٥ :
وَأْمُرْ) (الأعراف ١٩٩) ، (مِنَ
اللهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ) (الجمعة ١١) ، (إِنَّهُ
هُوَ) ، (جاوَزَهُ
هُوَ
الصفحه ٩٢ : ) ، وسلوا الله (النساء ٣٢) ، وفسلوا أهل
الذّكر (النحل ٤٣ ، الأنبياء ٧) ونحوهن إذا كان من الأمر المواجه به
الصفحه ١١٦ : وغيرها) ، و (سَفاهَةٍ) (الأعراف ٦٦ ، ٦٧) ، و (وِجْهَةٌ) (البقرة ١٤٨) ، و (امْرَأَتُ) (آل عمران ٣٥ وغيرها
الصفحه ١٥٣ :
الباقون : «يغشى»
بالياء (١).
قوله : (إِنَّ الْأَمْرَ
كُلَّهُ) (١٥٤).
أبو عمرو ،
ويعقوب
الصفحه ١٥٩ : كان من الأمر المواجه به من السّؤال في أوله واو أو
فاء فقط كقوله تعالى : «واسأل» (يوسف ٨٢ ، الزخرف ٤٥
الصفحه ٢٥٣ : ، ٤٣]. فتحهنّ نافع وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأسكنهنّ الباقون ، وقوله
تعالى : (وَيَسِّرْ
لِي أَمْرِي (٢٦
الصفحه ٣١٩ : عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ،
وفتحها الباقون ، وقوله تعالى : (أَمْرِي
إِلَى اللهِ) [٤٤]. فتحها
الصفحه ٤٠٠ :
الْأَمْرَ كُلَّهُ) (١٥٤)...................................................... ١٥٣
(بِما
تَعْمَلُونَ
الصفحه ٤١٠ :
لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) (١١١)...................................................... ٢١٠
(يُرْجَعُ
الْأَمْرُ) (١٢٣