|
للبس عباءة وتقرّ عيني |
|
أحبّ إليّ من لبس الشفوف |
[ميسون بنت بحدل] ٢١٠
|
فسيرا فإمّا حاجة تقضيانها |
|
وإمّا مقيل صالح وصديق |
؟ ٤٢٢
|
قالوا : الرّكوب فقلنا : تلك عادتنا |
|
وإن نزلتم فإنّا معشر نزل |
[الأعشى] ٢٨٤
|
أتغضب إن أذنا قتيبة حزتا |
|
جهارا ، ولم تغضب لقتل ابن خازم |
[الفرزدق] ١٩٨
|
لما رأت ساتيدما استعبرت |
|
لله درّ اليوم من لامها |
[عمرو بن قميئة] ٢٥٦
|
[وحليل غانية تركت مجدّلا] |
|
تمكو فرائصه كشدق الأعلم |
[عنترة] ٣٠٠
|
[ولقد أبيت من الفتاة بمنزل] |
|
فأبيت لا حرج ولا محروم |
[الأخطل] ٤٣٢
|
تزوّد منّا بين أذناه طعنة |
|
دعته إلى هابي التراب عقيم |
[هوبر الحارثي] ٤٣٩
|
كأنك من جمال بني أقيش |
|
[يقعقع ، خلف رجليه ، بشنّ] |
[النابغة الذبياني] ١٦٥
|
وكلّ أخ مفارقه أخوه |
|
لعمر أبيك إلا الفرقدان |
[عمرو بن معديكرب] ٥١٣
|
[يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله] |
|
بأيّ الحشا صار الخليط المباين |
[المعطل الهذلي] ٣٦٦
|
لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب |
|
عنّي ولا أنت ديّاني فتخزوني |
[ذو الإصبع العدواني] ٣١
|
أبا لموت الذي لا بدّ أني |
|
ملاق ، لا أباك ، تخوفيني |
الأعشى ٣٩٢
