من الآمنين ـ يوم الفزع الأكبر ـ الذين لا خوف عليهم ، ولا هم يحزنون ، لأنَّهم أطاعوا الله تعالى ، ورسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولم يردوا عليهما ما أمرا به ، فهم ينتظرون ما أعده الله تعالى ، ووعد به لمن أطاعه ورسله من النعيم الدائم ، الذي لا زوال له ، ولا نفاذ ، والفوز بالجنة.
٤٥٠
