أطول من الآخر ، فأيُّكما يؤثر صاحبه بالحياة؟. فكلاهما اختاراها ، وأحبا الحياة ، فأوحى الله إليهما : أفلا كنتما مثل علي بن أبي طالب؟. آخيت بينه وبين نبيي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فبات على فراشه ، يقيه بنفسه ، إهبطا إلى الأرض ، فاحفظاه من عدوه ، فكان جبريل عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، وجبريل ينادي : بخ .. بخ ، من مثلك يا ابن أبي طالب ، الله عزوجل يباهي بك الملائكة ، فأنزل الله تعالى : * (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّـهِ وَاللَّـهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ)*) (١).
وقد روى نزولها فيه عبد الله بن عباس (٢) ، والسدي (٣) ، والإمام علي بن الحسين (٤).
__________________
(١) شواهد التنزيل ١ / ١٢٢ ، الغدير ٢ / ٤٨ ، فضائل الخمسة ٢ / ٣١٠ ، كفاية الطالب ٢٣٩.
(٢) تاريخ مدينة دمشق ٤٢ / ٦٧ ، شواهد التنزيل ١ / ١٢٧ ، كفاية الطالب ٢٣٩ ، ينابيع المودة ١ / ٢٧٤.
(٣) شواهد التنزيل ١ / ١٢٩.
(٤) شواهد التنزيل ١ / ١٣٠ ، فضائل الخمسة ٢ / ٢١٣.
