آية الولاية
«* (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْغَالِبُونَ)(١) * (رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ)(٢) * (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ)(٣) * اللهم إنّا نعلم أنَّ هذا هو الحق من عندك ، فالعن من عارضه واستكبر ، وكذب به ، وكفر * (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)(٤) *» :
اللغة: الزيغ : الميل عن الحق ، ومنه قوله : (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّـهُ قُلُوبَهُمْ): أي فلما مالوا عن الحق والطاعة ، أمال الله قلوبهم عن الإيمان والخير (٥).
نزول الآية :
يتفق علماء المسلمين من الفريقين : المفسرون ، والمحدثون ، والحفاظ على نزول هذه الآية الكريمة في الإمام علي عليهالسلام عندما تصدَّق بخاتمه على المسكين ، وهو يصلي في المسجد في حال الركوع ـ وقد مرَّ بنا ذلك أكثر من مرة أثناء
__________________
(١) المائدة ٥ : ٥٥ ـ ٥٦.
(٢) آل عمران ٣ : ٥٣.
(٣) آل عمران ٣ : ٨.
(٤) الشعراء ٢٦ : ٢٢٧.
(٥) معجم البحرين.
