البحث في شرح زيارة الغدير
٣٥٤/٩١ الصفحه ١٧٢ :
الخليفة ، لإلقاء
الضوء على موقفه ، وأنَّ موقفه يوحي بهذه الشهادة.
لا شك أنَّ الإمام علياً
الصفحه ١٧٨ :
فأنصفونا إن كنتم
تؤمنون ، وإلّا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون (١)».
وقال عليهالسلام
لأبي عبيدة
الصفحه ١٨١ : عمره الشريف ، يكافح بكل الوسائل من أجل رفع راية
الإسلام ، إلى أن استشهد بعد أن ضربه ابن ملجم ، وهو في
الصفحه ١٨٨ : والسنة
:
مر بنا أن الإمام علياً عليهالسلام معصوم ، وأنَّه حجة
الله تعالى على عباده ، وأنَّه
الصفحه ٢٤٣ :
ويبدو أنَّ الإمام علياً عليهالسلام قد تعرض للإتهام
بالكذب ، وكان ذلك ـ في الغالب ـ لأغراض سياسية
الصفحه ٢٨٦ :
حديث الغدير ، ونص الثاني على أنَّ نزول الآية الكريمة كان استجابة لدعاء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٩٤ : عليهماالسلام ، فنذر الإمام علي عليهالسلام أن يصوم ثلاثة أيام
إن برئا من مرضهما ، ونذرت البضعة الطاهرة فاطمة
الصفحه ٣٠١ :
المسلمين في العطاء ،
لم يفضل أحداً على غيره لأي اعتبار زائف ، وقال لمن عاتبه في ذلك ، وطلب منه أن
الصفحه ٣٠٦ :
وآله سولم بقتله صبراً ، فاستعطفه ، وطلب منه أن يتركه كغيره من الأسرى ، وقال له
: من للصبية؟. فأبى النبي
الصفحه ٣٠٩ : علي عليهالسلام : «ما من آية إلّا
وعلمني تأويلها» : أي معناها الخفي
، لما تقرر من أنَّ لكل آية ظهراً
الصفحه ٣١٠ : ، وأين نزلت ، إنَّ ربي وهب لي قلباً عقولاً ، ولساناً سؤولاً»
وفي بعض الروايات : «ناطقاً
، أو طلقاً ، أو
الصفحه ٣٣٠ : المشركين ، وما أخذوه فداءً ممن أسر منهم لإطلاق سراحهم.
إتفق المشركون على أن يجعلوا أرباح
تجارتهم التي
الصفحه ٣٣١ : ينبغي لنبي إذا
لبس لامته أن يضعها حتى يقاتل»
، ثمَّ خرج بألف من أصحابه.
وخرج رأس المنافقين عبد الله بن
الصفحه ٣٣٧ : بكثرتهم ، إذ لم يسبق لهم أن يخرجوا بهذه الكثرة ، وظن
أكثرهم أنَّ هذه الكثرة لا تغلب ، وأنَّ النصر سيكون
الصفحه ٣٥٤ : مبال بما
يصيبه من ألم وأذى من أجل أن يحرز النصر للإسلام.
وسيرة الإمام علي عليهالسلام تدل على أنَّه