البحث في شرح زيارة الغدير
٣٥٤/٧٦ الصفحه ١١ : الحق ، صدرت
من منبع الحق إلى من قال فيه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنَّه مع الحق والحق معه ، لا
الصفحه ٢٢ : الإقرار بالشهادتين أمام ذلك
الجمع الغفير ، وهو يُنْبِؤهم بدنو أجله ، وإنَّه سيرحل عنهم قريباً للقاء الله
الصفحه ٤٠ : مِنْ مُوسى إِلاّ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي * وَأُعْلِمُكَ
أَنَّ مَوْتَكَ وَحَياتَكَ مَعِي وَعَلى
الصفحه ٤٨ : * وَأَطَعْتَ كَما أَطاعَ إسْماعِيلُ صابِراً مُحْتَسِباً إِذْ قالَ
لَهُ : (يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي
الصفحه ٥٤ : عزوجل : (إِنَّ اللَّـهَ
وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٦٢ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في بيته ، فغدا عليه علي بن أبي طالب بالغداة ـ وكان يحب أن لا يسبقه
الصفحه ٨٣ : أنَّ
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
حجة الله تعالى على العباد في كلِّ ما يصدر عنه : من قول ، أو فعل ، أو
الصفحه ٨٤ : ، وأيدت ما دلّت عليه النصوص ، إذ لم يستطع أحد من أعدائه أن يتهمه بمخالفة
للشريعة الحقة ، ويأتي على ذلك
الصفحه ٩٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
من حضر يوم غدير خم من المسلمين أن يبلغ الشاهد منهم الغائب ، فمن الواضح أن يُسأل
المسلمون عنها بعد
الصفحه ١٠٠ :
الحديد : (ومراده هاهنا بالولادة على الفطرة : أنَّه لم يولد في الجاهلية ، لأنَّه
ولد عليهالسلام
لثلاثين
الصفحه ١٠١ : من آمن ، وأول من صدَّق ، والدعوة لا تزال سرية
، لم يعلن عنها بعد ، وبعد أن اُمر بإنذار عشريته
الصفحه ١١٦ : بأبيها غضبي على القوم الذين أوصت
أن لا يحضروا جنازتها ، لما نالها منهم من أذى ، وممّا يزيد ألم تلك
الصفحه ١١٧ : : «فسدلت
دونها ـ أي الخلافة ـ ثوبا ، وطويت عنها كشحا ، وطفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء
، أو أصبر على طخية
الصفحه ١٦١ : المعاصي مهما كانت صغيرة ،
يقول عليهالسلام
: «والله
لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي
الصفحه ١٦٨ :
كما أخبر بأنَّ نتيجة
تلك المعركة أن لا يبقى من الخوارج عشرة ، ولا يستشهد من أصحابه عشرة ، فكان كما