البحث في شرح زيارة الغدير
٣٥٤/١٦ الصفحه ٣٢٤ : يعرِّض بالمسلمين ، ويقول :
(أيّها الناس إنَّكم تزعمون أنَّ قتلاكم في الجنة ، وقتلانا في النار ، أفما يحب
الصفحه ٣٤١ :
كره.
وكل واحد من هذه الإحتمالات التي تقدم
ذكرها يصح أن يكون مقصوداً من النداء ، كما يصح أن تكون
الصفحه ٣٨١ :
إنَّ الإستهتار بأمور الدين بالدرجة
التي بلغها معاوية تدل على كفره ، وتؤكد أنَّه جاحد للرسول صلى
الصفحه ٣٩٩ :
الشيعة ـ أنَّ الحسن
، والحسين ، وأم كلثوم شهدوا لها باطل ، على أنَّ شهادة الفرع والصغير غير مقبولة
الصفحه ١٧ : ضلَّ ، ولا مضلَّ لمن هدى ، وأشهد أن لا إله إلّا الله ، وأنَّ
محمداً عبده ورسوله.
أمّا
بعد : أيّها ال
الصفحه ٢٣ :
، لأنَّ ذلك ـ على حدٍّ سواء ـ يؤدي إلى الهلاك ، وهذا يستفاد منه أمور عديدة :
منها : أنَّ الكتاب والعترة
الصفحه ١٤٥ : الأمة بذلك الرسول) :
الذي يفهم من هذه الفقرة أنَّ الولاية
التي أعلنها الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٦٣ :
بعضاً منها على سبيل
المثال :
ففي حرب الجمل ، وبعد أن هزم جيش أعدائه
، وقتل منهم من قتل ، وظفر
الصفحه ١٦٦ :
وإفطارك
في شهر رمضان (١)».
وقال ابن أبي الحديد : (وروى صاحب كتاب
الغارات ، أنَّ علياً
الصفحه ٢١٤ : تسنمه.
كان الإمام علي عليهالسلام يرى أنَّه خليفة
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بلا فصل ، وأنَّ
الصفحه ٢٢٥ : أنَّه كاهن ، أو شاعر ، وتضمنت التأكيد على أنَّ ما جاء
به منزَّل من رب العالمين ، ولو تقوَّل على الله
الصفحه ٢٦٩ : ، ولا سألت الله شيئاً إلّا
أعطانيه ، غير أنَّه قيل لي لا نبي بعدك»
(١). وفي قوله : (لا نبي
بعدك) دلالة
الصفحه ٣٦٤ : لشأنهم.
أمّا الإمام علي عليهالسلام فقد وجد نفسه في
موقف صعب ، وبين أمرين خطيرين :
الأول : أن يعتزل
الصفحه ٣٩٨ : » (١)
، وهذا يؤيد أنَّ فدكاً كانت في يد الزهراء عليهاالسلام
، وقد طالبت بها على أنَّها نحلة من أبيها الرسول
الصفحه ٤١٦ : أحاكمهم إلى
الله
عزوجل» (١).
وعندما بلغ قول الإمام علي عليهالسلام معاوية ، عرف أنَّه
مصمم على حسم الأمر