البحث في شرح زيارة الغدير
٢٢/١ الصفحه ٢٢٦ : فيه عليهالسلام لم يأت مثله في
كثرته وسلامة طرقه في أي موضوع آخر.
يتبين لنا ممّا قدمناه أنَّ الكفر
الصفحه ٣٨٨ : مؤيداً شهادة الرسول المصطفى صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وذلك في قوله تعالى : (مَن كَفَرَ
بِاللَّـهِ مِن
الصفحه ٣٩ : وَوارِثُهِ * وَأَنَّهُ القائِلُ لَكَ : وَالَّذي بَعَثَنِي بِالحَقِّ
ما آمَنَ بِي مَنْ كَفَرَ بِكَ * وَلا
الصفحه ٤٢ : وَاسْتَكْبَرَ وَكَذَّبَ بِهِ وَكَفَرَ * (وَسَيَعْلَمُ
الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
الصفحه ٥٨ : عقولهم مستغلقة على الكفر والجهل ، فهو المنقذ من الضلال ، والمرشد
إلى الخير في النشأتين.
وطبيعة رسالة
الصفحه ٨٤ : بالكفر لقبوله التحكيم في صفين ، الأمر الذي هم
أجبروه عليه ، وهكذا كل ما لفق على الإمام علي عليهالسلام
الصفحه ١٨٣ : كفره ، ورأوا هدر دمه لأنَّه ـ حسب دعواهم ـ ارتد بعد الإيمان بقبوله
التحكيم في صفين ، وامتنع عن التوبة
الصفحه ١٩٣ : بالكفر ، لأنَّه وافق
على التحكيم ـ كما مر ـ وأنَّ معاوية عندما استولى على الخلافة اشترى ضمائر عدد من
ضعفا
الصفحه ٢٢٣ : الرسول ، ووصيه ، ووارثه وأنَّه القائل لك : والذي بعثني
بالحق ، ما آمن بي من كفر بك ، ولا أقر بالله من
الصفحه ٢٢٤ : للحياة ، فمن اُنقص منها جزءً أصاب عقيدته التشويه ، وخرجت عن مسارها
الصحيح إلى الإنزلاق في مهاوي الكفر
الصفحه ٢٤٤ : على نفسه بالكفر ، وأن يتوب إلى الله عزوجل
ممّا اقترفه من ذنب ، ولو افترضنا أنَّ التحكيم ذنب ـ وليس هو
الصفحه ٢٦٧ : الحق.
المنافق : هو الذي يستر كفره ، ويظهر
إيمانه (٢).
دعاء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
ممّا
الصفحه ٢٦٩ : الشريعة ، وخروجهم عن طريق الحق ، أمّا المنافقون
فإنَّهم يتظاهرون بالإيمان ، ويبطنون الكفر ، وهم أشد خطراً
الصفحه ٢٧٠ : من جهة على طرفي
نقيض ، والإمام علي عليهالسلام
بجهاده قد وتر الفاسقين ، والمنافقين بقتله أئمة الكفر
الصفحه ٢٨٣ : الحق من عندك ، فالعن من عارضه واستكبر ، وكذب به ،
وكفر * (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ