البحث في جهاد الامام السجّاد
٩٦/١ الصفحه ٩٠ :
أنا
ابن من حمل الزكاة (١) بأطراف الردآ
أنا
ابن خير من ائتزر وارتدى.
أنا
ابن خير من انتعل
الصفحه ٩١ : كلّ طالب غالب كلّ غالب
، ذاك جدّي علي بن أبي طالب.
أنا
ابن فاطمة الزهرا.
أنا
ابن سيّدة النسا
الصفحه ٢٦٣ : عبدالملك ، ومعه ابن شهاب الزهري ، فدخل
ابو حازم فإذا سليمان متكىء ، وابن شهاب عند رجليه ، فقال أبو حازم
الصفحه ٦٩ : الإمامة في أولاد الحسن عليهالسلام
، فقال بعده بإمامة ابنه الحسن [ المثنى ] ثم ابنه عبدالله ...
ومنهم
الصفحه ٢٧٣ : فتنة ابن الزبير ،
كان قد أحبط كلّ أهداف ابن الزبير وأمانيه الخبيثة تلك.
كما أن في هذا التصرف تهدئة
الصفحه ٧٤ :
سنيان بن عيينة :
ولم تقول له : « زين العابدين »؟
قال : لأني سمعت سعيد بن المسيّب ،
يحدّث عن ابن
الصفحه ٨١ : بالجراح ، فأُخرج
من أرض القتال وبه رمق ، كما صرّح به اللغويون (٢).
النصّ
الثاني : ما جاء في مناقب ابن
الصفحه ٨٢ : المرض ولا
سببه ، لكنّ ابن شهر آشوب روى عن أحمد بن حنبل قوله : كان سبب مرض زين العابدين عليهالسلام أنّه
الصفحه ١٨٠ : مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة (٢).
وقال ابن عائشة ، عن أبيه ، عن عمّه :
قال أهل المدينة : ما
الصفحه ١٨٥ : (٢).
وقد كان
لهؤلاء العبيد موقف دفاعيّ آخر ، عن أهل البيت ، لمّا سمعوا أنباء ضغط ابن الزبير
على آل أبي طالب
الصفحه ١٨٧ : جهاز ابنه (٢).
ولعملية
الإعتاق على يد الإمام عليهالسلام
صور مثيرة أحيانا ، تتجاوز الحسابات
الصفحه ٢٠٣ : : وكان علي بن الحسين عليهالسلام يخرج على راحلته الى مكة ويرجع ، لا
يقرعها (٣).
٨ ـ وروى ابن طاوس عن
الصفحه ١٠١ : علي بن
الحسين أحبّ الناس الى مروان وابنه عبدالملك. طبقات ابن سعد ( ٥ : ١٥٩ ) تاريخ
دمشق ( الاحاديث ٣٨
الصفحه ١٦٨ : ، لمثل حركة ابنه الشهيد ، وإن صحّ
التعبير فهو الذي جيّش لابنه زيد ذلك الجيش المسلّح ، الذي فاجأ الظالمين
الصفحه ١٧٤ :
وقال ابن
خلدون : إن عصبيّة الجاهلية نسيت في أول الإسلام ، ثم عادت كما كانت ، في زمن خروج
الحسين