البحث في جهاد الامام السجّاد
١٩/١ الصفحه ٦١ : « إشهار السيف » تمثّل أقوى
الفروض ، وأشد الحالات ، وأحوجها الى مثل ذلك.
فكلا الفرضين محتمل في الإمامة
الصفحه ٢٤٩ :
إثباتات الإمامة ،
كوجود مخلّفات النبوّة عند الإمام (١)
، ومنها سيف رسول الله
الصفحه ٥٩ :
قال عليهالسلام
: من شهر
سيفه ، ودعا الى سبيل ربه (١).
فاعتقاد الإمام السجّاد عليهالسلام أنّ
الصفحه ٥٧ : متأخّرو الزيدية كلمة « السيف
» على هذا الشرط ، فعبّروا عنه بـ « الخروج بالسيف » (٥).
ولعله باعتبار
الصفحه ٥٨ : بالسيف
شرطا في الإمامة فإنّ الإمام علي بن الحسين السجّاد ، وأبناءه الأئمة عليهمالسلام لم يقوموا بدور
الصفحه ٨٦ : الفاسد ، من أثر السيف واحد ، يجرّده الإمام في وجه الظلمة ،
إذ لم يجد معينا في تلك الظروف الصعبة
الصفحه ٦٠ : سياسيا خارجا عليهم ولو بغير سيف!
وإصرار الأئمة من أهل البيت عليهمالسلام على هذا العمل ، الى جانب من
الصفحه ٦٦ :
أزماتهم بكلّ الطرق
والسبل ، ولو بتجريد السيف!
ولعلّ اشتراط الخروج والدعوت الذي يظهر
من كلمات
الصفحه ٨٤ : بالسيف ، حتى اُثخن بالجراح ، واُخرج من المعركة وقد ارتثّ.
وإذا كانت هذه الرواية ـ بالذات ـ زيدية
الصفحه ٦٣ : الإمام الحسين الشهيد عليهالسلام.
(١)
وأخيرا : فإنّ من الممكن نفي اشتراط
الإمامة بـ « الخروج بالسيف
الصفحه ٩٥ : السيف ، فسنان المنطق
لا يزال في قدرته ، يهتك به ظلام التعتيم الإعلامي المضلّل!
وقد اتّبع
الإمام
الصفحه ١٠٩ : الى
جانبه ، وقال له : سلني حوائجك ، فلم يسأله في أحد ممن قدّم الى السيف ألاّ شفّعه
فيه ، ثم انصرف عنه
الصفحه ١٣٠ : الاستدلال
العقلي ، وكشف عن التصوّر الإسلامي الصحيح ، وشهر سيف الحق والعلم والعقل على تلك
الشبه الباطلة
الصفحه ١٦٧ : ، وكان عابدا ورعا ، فقيها ،
سخيّا ، شجاعا ، وظهر بالسيف ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويطلب بثارات
الصفحه ١٨٥ : ، ومراغمة لابن الزبير.
فرأى ابن عمر غلاما له فيهم ، وهو شاهر
سيفه! فقال له : رباح!
قال رباح : والله