البحث في جهاد الامام السجّاد
٩٨/١٦ الصفحه ١٦٨ : ، لمثل حركة ابنه الشهيد ، وإن صحّ
التعبير فهو الذي جيّش لابنه زيد ذلك الجيش المسلّح ، الذي فاجأ الظالمين
الصفحه ١٧٤ :
وقال ابن
خلدون : إن عصبيّة الجاهلية نسيت في أول الإسلام ، ثم عادت كما كانت ، في زمن خروج
الحسين
الصفحه ١٧٦ : دمشق (
الحديث ٣٠ ) ومختصر ابن منظور ( ١٧ : ٢٣٣ ) وطبقات ابن سعد ( ٥ : ٢١٦ ).
(٣) مناقب ابن شهر
آشوب
الصفحه ٢٠٦ : السماء؟
__________________
(١) طبقات ابن سعد (
١ : ٢١٤ ) وتاريخ دمشق ( الحديث ٤٧ ) ومختصر ابن منظور
الصفحه ٢٧١ : ، والتأهّب لخطته المستقبلية.
كما سبق حديث عن ذلك كلّه في الفصل الأول
(١).
وأما فتنة ابن الزبير :
فمع
الصفحه ٢٧٢ : يظهر التخوّف من فتنته
(٦).
ولعلّ من أوضح مبرّرات الإمام في تخوّفه
من فتنة ابن الزبير أنّه اتخذ مكة
الصفحه ٢٩٤ : المشيخة وقال : وطرقي إليه كثيرة ولكنني اقتصرت على طريق واحد منها (٢).
وأما الكليني :
فالمنقول عن ابن
الصفحه ٣٥٥ : ثوبي منه خيفة (
عبد الملك ابن مروان ) / ١٧٧ ، ٢١٣.
* قاتلوهم ولا تأثموا من قتالهم بنيّة
ويقين ( يحيى
الصفحه ٧٣ : :
١ ـ من طرق الإمامية :
روى الشيخ أبو جعفر الصدوق محمّد بن علي
ابن بابويه القمي ، مسندا ، عن الصادق جعفر
الصفحه ٩٤ : ابن منظور ( ١٧ : ٢٤٥ ) ورواه الحافظ محمد بن سليمان في مناقب
أمير المؤمنين عليهالسلام
( ج ٢ ص ١٠٨
الصفحه ٩٩ :
قال ابن أبي قرّة في ( مزاره ) بسنده عن
أبي جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين عليهالسلام
، قال
الصفحه ١٠٦ : ابن الزبير (١).
فلم يكن لأهل البيت ، ولا للإمام السجاد
عليهالسلام ، دور ولا
موقع في أهداف أهل
الصفحه ١٣٦ : ـ اللهمّ ـ عليه وآله.
وأحي به ما أماته الظالمون من معالم دينك ، وأجل
به صدأ الجور عن طريقتك ، وأبن به
الصفحه ١٦٧ : بدأ الحكّام بترويج فقه وعّاظ السلاطين ، فحفظ بذلك الشريعة المقدّسة من
الزوال.
وابنه الحسين
الأصغر
الصفحه ١٧٩ : ).
(٢) تاريخ دمشق (
الحديث ٧٦ ) مختصر ابن منظور ( ١٧ : ٢٣٨ ).
(٣) تاريخ دمشق (
الحديث ٧٧ ) مختصر ابن منظور