البحث في جهاد الامام السجّاد
٢٥٦/١ الصفحه ٣١١ : ).
[ ب ـ حقوق الأعضاء ] (٥)
وأما حق نفسك (٦) عليك : أن تستعملها (٧) في طاعة الله : ( فتؤدّي الى لسانك حقه
الصفحه ٨٣ : العصر ، قبل اتّجاه الإمام الحسين عليه الى العراق ،
ممّن احتفظ لنا التاريخ بتصريحاتهم ، فكيف بمن رافق
الصفحه ١١٠ : ء القيادة :
ورجع الإمام عليهالسلام
الى المدينة :
ليواجه الخطر المحدق بالإسلام ، والذي
انتشر في نفوس
الصفحه ٦٩ : محمد بن علي؟
أو هل ظهر منهم رغبة في الدنيا؟! أو طلب
اموال الناس؟
الى قوله عليهالسلام
: فلو أردنا
الصفحه ٢٦٦ :
ورواها من أعلامنا ابن شعبة ، ونعتمد
نسخته هنا (١)
قال :
كتابه عليهالسلام
إلى محمد بن مسلم
الصفحه ٢٠٩ : ] (١).
ومن أظرف
أمثلة مواعظه ، ما روي عنه من الخطاب الموجّه الى « النفس » يقول : « يا نفس ،
حتام الى الدنيا
الصفحه ٢٥٧ : في مجالسهم
ولعنوه على منابرهم ، فإنما يأخذون ـ والله ـ بضًبْعًيْه الى السماء مدّا ، وإنهم
لهجوا
الصفحه ١١٢ : يدبّر الخطّة الإصلاحية ،
ليجمع القوى ، ويلملم الكوادر المتفرّقة ، ويعيد الأمل الى النفوس اليائسة
الصفحه ٢١٨ : بليغا لهذه الظاهرة ، تستتبع عطفهم ،
وتستدرّ تجاوبهم الى حدّ ما ، وأقلّ ما يبدونه هو نشدانهم عن أسباب
الصفحه ٢٤٥ : ،
لمّا ولي الخلافة ، يكتب الى واليه على المدينة الحجّاج الثقفي السفاك يقول : أما
بعد :
فانظر دماء بني
الصفحه ٢٦٣ : كلمات لاذعة
لابن شهاب ، منها قوله : « إنّك نسيت الله ، ما كلّ من يرسل إليّ آتيه ، فلولا
الفرق من شرّكم
الصفحه ٢٣١ : ـ : « تجلّ للعشق والفاقة » وقد أضاف الإسلام الى هذين : « التوعية ».
وفي مدرسة الإمام زين العابدين
الصفحه ٢٦٤ : ، ويقول :
حتّام
الى الدنيا غرورك : والى عمارتها ركونك ...؟
(٣).
ولما سأله
الزهري : أيّ الأعمال أفضل
الصفحه ٣٥٤ : / ١٤٨.
* حتّام إلى الدنيا غرورك وإلى
عمارتها ركونك ( السجاد ) / ٢٢٦.
* خزي وشقي قاتل الحسين بن علي
الصفحه ٢٠٨ : الروح غير الخانعة ولا الطامعة بل المتطلّعة الى الله ، والمتقرّبة الى
رضوانه ، بالتزام العبادة له