البحث في جهاد الامام السجّاد
٢٢١/١٠٦ الصفحه ٢٠٨ : والصالحين ، ومن أراد أن يدخل هذا المسلك الشريف فله
من الإمام عليهالسلام خير دليل
ومرشد ، ومن أقواله خير
الصفحه ٢٣٣ : عليهالسلام بتلك القوة
، وذلك الشمول ، وبهذه اللهجة ، وهذا الحنان ، لحرس الحدود ، وهم جزء من جيش
الحكومة
الصفحه ٢٥٨ :
ولكنه لم يفعل
أيّ شيء في هذا المجال.
ولو كان محبّا للعلم ، وحفظه من الدروس
، لما اكتفى برفع
الصفحه ٣١٦ : عزّوجل ونجاة روحك يوم تلقاه.
(٢) هذا العنوان من
وضعنا ، وقد أوضحنا أن عدّ هذا الحق ضروري ، لقوله في
الصفحه ١١ : الغفاري.
ترك
الإطناب في شرح الشهاب : لأبي الحسن علي بن
أحمد المعروف بابن القضاعي ١١٢٩ ، والشهاب هو شهاب
الصفحه ٣٠ : الغفاري.
ترك
الإطناب في شرح الشهاب : لأبي الحسن علي بن
أحمد المعروف بابن القضاعي ١١٢٩ ، والشهاب هو شهاب
الصفحه ٥٥ : (١)
والإمام : هو الذي له هذه الرئاسة (٢).
وقال الشيخ المفيد : الإمامة في التحقيق
على موضوع الدين واللسان
الصفحه ٥٦ : بتحقّق شروطها ، لا يكون إلاّ ممن يعلم الغيب
ويطّلع على السرائر وليس هو إلاّ الله تعالى (١).
ولذلك
الصفحه ٩٣ : ليداوم اتّباع الهدف الذي من أجله قتل الشهداء بالأمس ، وأصبح ـ
هو ـ يقود مسيرة الأحياء ، اليوم ، وغدا
الصفحه ٩٩ : ، في محل مكشوف مثل البادية!
وأمّا هو عليهالسلام
: فخير له أن يتخذ منتجعا مؤقتا بعيدا عن الناس ، حتى
الصفحه ١٤٢ : انزواءاً وانعزالا عن المجتمع العام ، وذلك هو المطلوب لرجال الدولة ، لأنّه
ييسّر لهم اجتثات أصول المعارضة
الصفحه ١٥٣ : ، ثم مضى.
فقال الحجّاج : من هو؟
قال : علي بن الحسين.
قال : مَعْدِنُ ذلك ، فبعث الى علي بن
الصفحه ١٥٤ : « هو
مَعْدِن ذلك » وهي شهادة لها
وقعها في الإلزام والإبكات للخصم اللدود.
وأخيرا : نزول الإمام
الصفحه ١٥٩ : الإمام زين
العابدين عليهالسلام في تحرّكه
القياديّ هو ما قام به من جمع صفوف المؤمنين ، والتركيز على
الصفحه ١٩٠ : أمير ، على ما هو سنّة الحياة وطبيعة
التكوينة الاجتماعية ، فلا بدّ أن تكون لهم حقوق ، وتثبت عليهم واجبات