البحث في جهاد الامام السجّاد
٢٢١/٩١ الصفحه ١٥٧ : للمصلح أن يمرّ بمراحل
من العمل الجادّ والمضني في هذا الطريق الشائك :
١ ـ أن يربّي جيلا من المؤمنين على
الصفحه ٢٥٥ : التطلّع الى
الخلافة ، فقد قال عليهالسلام
لعبد الله بن عطاء ـ ذيل حديثه السابق ـ : أترى هذا المترف ـ مشيرا
الصفحه ٢٧٦ : صح هذا الخبر ، فإن وقوف الإمام عليهالسلام على باب الكعبة ، وإعلانه بهذا الشكل
عن ذمّ المختار ولعنه
الصفحه ٣٣٢ : هذا (٣) إذ كان سببا من أسباب نعم الله عليك.
ـ وترجوا له بعد ذلك خيرا ، فإن أسباب
النعم بركة حيثما
الصفحه ٣٣٥ : صادق مقال هذا نصّه :
بسم الله الرحمن الرحيم
جهاد الإمام السجاد علي بن
الحسين زين العابدين
الصفحه ٤٧ : الدين.
لماذا
هذا الكتاب؟
كثيرة تلك الكتب والمؤلفات التي كتبت
حول الإمام السجّاد ، عليّ بن الحسين
الصفحه ٤٩ : الكبيرة التي قدّموها ، ففضّلوا
السلامة.
وقد وطّدت معركة كربلاء من هذا الاتجاه
، إذ كان تأثيرها مباشرا
الصفحه ١٠١ :
وأما بعد هذه
الفترة ، فلم يعرف عن هذا البيت من الشَعر خبر في تاريخ الإمام عليهالسلام ، ولا أثر
الصفحه ١٠٣ : عليهالسلام
بلغوا (١٧٠)
راويا (٢).
ولا ريب أنّ مجموع هذا العلم ليس يسيرا
، فلابدّ أن يكون ذلك قد حصل بعد
الصفحه ١٣٣ : (١).
فهشام حافظ للحديث ، لكنه يريد من
الزهري تقريرا عليه وتصديقا به ، وكأنّه يقول له : إنّ مثل هذا الحديث
الصفحه ١٣٤ : عليهم بالكفر ، ولا لعنهم ، ولا التعرّض لهم ولا الخروج عليهم!
إن هذا الانحراف الذي عرض لامة الإسلام
الصفحه ١٤٦ : الأمّة من أنّ خيرهم أبو بكر ثم عمر ثم الثالث؟
فإن هذا المنسوب الى أمير المؤمنين عليهالسلام ـ وإن لم
الصفحه ١٧٦ : (٢).
ومن المعلوم
أن ما ينتفع به الإمام عليهالسلام
من هذا المولى ليس إلاّ بنفس المجالسة ، فإنّ هذه المجالسة
الصفحه ١٨٠ : : هذا ممّا كان ينقل الجراب على ظهره الى منازل
الأرامل (١).
وهذه الدقة في السّرّية كانت من أجل
إلها
الصفحه ١٨٩ : ، والى ما يقتضيه تأليف هذه
الحقوق ، من سعة الافق وشموليته من جهة أخرى ، وقفنا على عظمة هذا العمل الجبّار