البحث في جهاد الامام السجّاد
٢٢١/٦١ الصفحه ٦١ : وسائل أُخرى ، تعبّر عن الخروج والتصدّي لحكمهم ،
هو المتعيّن للكشف عن عدم الرضا باستمرار الأنظمة الجائرة
الصفحه ٦٥ : دون دخالة له في أمر الإمامة.
والذي نستخلصه من هذا البحث
:
أنّ الإمامة إنّما هي منصب إلهي يعتمد
الصفحه ٧٤ : : يولد لابني هذا ابن
يقال له « علي بن الحسين » إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : « ليقم
سيّد
الصفحه ٩٤ : أنّه أراد أن يسمع
من في البيت! (٥)
ويصرّح في موقف مماثل
يسأل فيه عن الركب الذي هو فيه ، فيقول
الصفحه ٩٧ : هو! فمن سوف يأمن بغيهم وسطوتهم!؟
إنّ الإمام السجاد عليهالسلام ، وهو الوارث الشرعي لدماء كلّ
الصفحه ١٢٠ : (
٦١ ـ ٩٥ ) مدّة الثلث الأخير من القرن الأول.
والقرن الأول
بالذات هو فترة المنع الحكومي من رواية
الصفحه ١٤٤ : بقضيّة الخلافة والخلفاء السابقين؟
وما هو هدفهم من هذه الإثارة؟
ولو صدقوا في أسئلتهم : فلماذا لا
الصفحه ١٨٧ : الغالي ،
ويعتق بالثمن مجموعة من الرقيق أكثر من واحد ، ولكن الإصرار على إعتاق هذا الغلام
بالخصوص ـ مع غلا
الصفحه ٢٠٣ : في هذا المقام :
إنّ علامة الزاهدين في الدنيا الراغبين
في الآخرة تركهم كل خليط وخليل ورفضهم كلّ
الصفحه ٢١١ :
فابتعدوا عنهم ،
وأقلّ آثار ذلك هو الحرمان من تعاليمهم القيمة ، والتردّي في ظلمات الجهل
والانحراف
الصفحه ٢١٤ : (٢).
ولكن الرجل ،
كلّ الرجل ، نعم الرجل :
هو الذي جعل هواه تبعا لأمر الله ، وقواه مبذولة
في رضا الله
الصفحه ٢١٧ : عند التأثّر بالأمور الأكثر حساسية ،
وإثارة وحرقة ، ليكون سببا للهدوء والترويح عن النفس.
فكذلك هو
الصفحه ٢١٨ : بليغا لهذه الظاهرة ، تستتبع عطفهم ،
وتستدرّ تجاوبهم الى حدّ ما ، وأقلّ ما يبدونه هو نشدانهم عن أسباب
الصفحه ٢٢٤ : ء الأمانة » يوجبه الإسلام ، هو فوق العواطف والأحاسيس الشخصية.
وهو يُوحي
بأنّ الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٥٠ :
أردت أن يثبت ملكك
فاقتل عليّ بن الحسين » (١).
فلو كان الإمام زين العابدين عليهالسلام كما هو