البحث في جهاد الامام السجّاد
١٠٩/٦١ الصفحه ١٤٠ : عليهمالسلام
في موضوع الخلافة والإمامة ، وحكموا عليها ولها.
وإذا كان هذا هو المنطلق ، فلا بدّ أن
يكون المسير
الصفحه ١٤٢ : انزواءاً وانعزالا عن المجتمع العام ، وذلك هو المطلوب لرجال الدولة ، لأنّه
ييسّر لهم اجتثات أصول المعارضة
الصفحه ١٤٣ :
ـ الآن ـ هو ولاية بني أمية ، التي لا بدّ أن تميّز عن ولاية الشيخين! مهما كانت
استمرارا لها!
ولقد كشف
الصفحه ١٤٤ : بقضيّة الخلافة والخلفاء السابقين؟
وما هو هدفهم من هذه الإثارة؟
ولو صدقوا في أسئلتهم : فلماذا لا
الصفحه ١٤٥ : لا نبي بعدي »
قال : ثم ضرب علي بن الحسين على فخذي
ضربة أوجعنيها ، ثم قال :
فمن هذا هو من رسول الله
الصفحه ١٥٣ : ، ثم مضى.
فقال الحجّاج : من هو؟
قال : علي بن الحسين.
قال : مَعْدِنُ ذلك ، فبعث الى علي بن
الصفحه ١٥٤ : « هو
مَعْدِن ذلك » وهي شهادة لها
وقعها في الإلزام والإبكات للخصم اللدود.
وأخيرا : نزول الإمام
الصفحه ١٥٩ : الإمام زين
العابدين عليهالسلام في تحرّكه
القياديّ هو ما قام به من جمع صفوف المؤمنين ، والتركيز على
الصفحه ١٦٢ : ، وطاعة من هو أولى بالطاعة ممّن اتبع فاطيع.
فالحذر
، الحذر ، من قبل الندامة والحسرة والقدوم على الله
الصفحه ١٦٨ : والكرامة ، ولقّناه الإباء والحريّة (١).
واستلهم ـ هو
ـ من حياة أبيه وأخيه ، وسيرتهم الحميدة والأصيلة
الصفحه ١٧٥ : الخطاب ،
فقال له رجل من قريش ـ هو نافع بن جبير ـ : أنت سيّد الناس ، وأفضلهم ، تذهب الى
هذا العبد وتجلس
الصفحه ١٨٧ :
بالأثمان ، مهما غلت وعلت أرقامها!
ولعلّ السبب الاساسي هو : أن غلاء ثمن
الغلام لا يكون إلاّ من أجل أدبه
الصفحه ١٩٠ : أمير ، على ما هو سنّة الحياة وطبيعة
التكوينة الاجتماعية ، فلا بدّ أن تكون لهم حقوق ، وتثبت عليهم واجبات
الصفحه ١٩١ : ، حتى
يوفّق للمزيد ، حسب الموعود بالمزيد لمن شكر.
ويتنعّم بما هو فيه من فضل وسلطة.
وأما الرعيّة
الصفحه ١٩٢ : : أنّ ما حدّده الإمام عليهالسلام إنّما هو عن السلطان والرعية ، إذا لم
يتهدّد كيان الإسلام وأحكامه