البحث في جهاد الامام السجّاد
٢٢١/٤٦ الصفحه ١٢٢ : أجل ذلك والكون على استعداد له ، والإعداد لحصوله ، هو افضل وسيلة للنجاة
من مأزق الياس ، وموت الخمول
الصفحه ١٤٣ :
للنقاش ، في هذا
الوقت ، إذ لا يترتّب عليها نفع للإسلام والمسلمين ، لمضيّ زمانها ، وإنّما المضرّ
الصفحه ١٦٢ : النار
غدا ، ففي هذا معتبر ومختبر وزاجر لمنتبه.
إنّ
الأمور الواردة عليكم في كل يوم وليلة من مضلاّت
الصفحه ١٦٨ : والكرامة ، ولقّناه الإباء والحريّة (١).
واستلهم ـ هو
ـ من حياة أبيه وأخيه ، وسيرتهم الحميدة والأصيلة
الصفحه ١٧٥ : الخطاب ،
فقال له رجل من قريش ـ هو نافع بن جبير ـ : أنت سيّد الناس ، وأفضلهم ، تذهب الى
هذا العبد وتجلس
الصفحه ١٩٢ : : أنّ ما حدّده الإمام عليهالسلام إنّما هو عن السلطان والرعية ، إذا لم
يتهدّد كيان الإسلام وأحكامه
الصفحه ٢١٠ : ، حسبا ونسبا ، وخاصة في الزهد والعبادة ،
فإن كلامه في هذا المجال كان هو المقبول ، ومواقفه التي كان يتخذها
الصفحه ٢٣٧ : ، المبديء ، المعيد ، الفعال لما تريد (١).
هذا على مستوى كيان عسكري مرتبط بالدولة
، وأمّا على مستوى الشعب
الصفحه ٢٣٨ : لذلك المقام ، وأنّه الملجأ الذي لابدّ أن يوسّط بين
الأرض والسماء.
هذا كله ، مع أنّ الامة لم تقف الى
الصفحه ٢٣٩ :
تحيي
به ما قد مات ، وتردّ به ما قد فات ، وتخرج به ما هو آت ، وتوسع به في الأقوات ،
سحابا متراكما
الصفحه ٢٤٣ : للحكام.
وكان من أبرز مظاهر هذا التعامل هو ما
اتّخذه من مواقف حاسمة تجاه الحكام الظالمين ، وتجاه
الصفحه ٢٤٧ : يطوف بين
أيدينا؟ ولا يلتفت إلينا؟
فقيل له : هذا علي بن الحسين!
فجلس مكانه ، وقال : ردّوه إليّ
الصفحه ٢٦٩ : كبارها؟ ومثل هذا لا يصدر إلاّ ممّن لم ينعزل عن الحياة
الاجتماعية ، ولم يزهد في السياسة.
وثانيا : إن
الصفحه ٢٩٩ : الصدوق ذكر في رواياته
« حق الحجّ » وهذا لم يرد في رواية تحف العقول ، فلمّا جمع المؤلّفون بين
الروايتين
الصفحه ٥٠ : ، ولا الإمام فقط ، بل
إنمّا هو واجب عام على كل من آمن بالله ، وأراد الجنة!.
(٢) يلاحظ أن التصدي