البحث في جهاد الامام السجّاد
١٠٩/٤٦ الصفحه ٦٣ : القعود!.
ثم إنّ الحسنين عليهماالسلام ، قد استجمعا هذا الشرط ، فقاما وناضلا
، فما هو المبرّر لفرض
الصفحه ٦٥ : الحجة على الامة ، مهما فعل من قيام أو قعود.
نعم ، إن من المستلزمات الواضحة للإعلان
عن الإمامة هو
الصفحه ٧٤ : العابدين »فيقوم هو (٣).
وروى ابن
المديني عن جابر أنه قال للامام الباقر محمد بن علي ، وهو صغير : « رسول
الصفحه ٧٥ : خير أهل الأرض في عصره
لابدّ أن يكون هو الإمام ، لأنه الأفضل.
دعوة الإمام الى إمامة نفسه :
ثم إن
الصفحه ٨٨ : ـ في قاموس البشر ـ يوحي معاني
الذلّ والهوان ، والضعف والأنكسار!
هذا ، والناس يفتخرون بالانتماء الى
الصفحه ٩٣ : ليداوم اتّباع الهدف الذي من أجله قتل الشهداء بالأمس ، وأصبح ـ
هو ـ يقود مسيرة الأحياء ، اليوم ، وغدا
الصفحه ٩٤ : أنّه أراد أن يسمع
من في البيت! (٥)
ويصرّح في موقف مماثل
يسأل فيه عن الركب الذي هو فيه ، فيقول
الصفحه ٩٧ : هو! فمن سوف يأمن بغيهم وسطوتهم!؟
إنّ الإمام السجاد عليهالسلام ، وهو الوارث الشرعي لدماء كلّ
الصفحه ٩٩ : ، في محل مكشوف مثل البادية!
وأمّا هو عليهالسلام
: فخير له أن يتخذ منتجعا مؤقتا بعيدا عن الناس ، حتى
الصفحه ١٠٢ : للمستقبل ، والابتعاد عن لقاء
الناس.
وهذا هو الذي عبّر عنه إسماعيل بن علي
أبو سهل النوبختي بقوله
الصفحه ١١١ : ، هو أسهل ، وأوفر جهدا من محاولة ترميم فكرة أصاب الناس يأس منها ،
وتصوّر إخفاق تجربتها ، وهم يشاهدون
الصفحه ١١٢ : الطاهرون.
وكان في طليعة ما أخذ من المعارف هو
مغازي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وسراياه ، كما في
الصفحه ١٢٠ : (
٦١ ـ ٩٥ ) مدّة الثلث الأخير من القرن الأول.
والقرن الأول
بالذات هو فترة المنع الحكومي من رواية
الصفحه ١٢٢ : أجل ذلك والكون على استعداد له ، والإعداد لحصوله ، هو افضل وسيلة للنجاة
من مأزق الياس ، وموت الخمول
الصفحه ١٢٨ :
الصحابة. نقله ابن المرتضى وقال : هذا صريح الجبر (١).
وهذا هو الذي شدّد قبضة الامويين على
البلاد والعباد