البحث في جهاد الامام السجّاد
٢٢١/٣١ الصفحه ٦٣ : القعود!.
ثم إنّ الحسنين عليهماالسلام ، قد استجمعا هذا الشرط ، فقاما وناضلا
، فما هو المبرّر لفرض
الصفحه ١٩١ : بالقوّة والقهر ،
وهذا ما يتمكّن من تحصيلة حتى غير الأئمة الإلهيين ، وإن كان السلاطين يحاولون
الإيحا
الصفحه ٢٣١ : كلّ سلاح!
وهو قبل هذا وبعده ، كتاب « الدعاء ».
إن الدعاء ـ كما يقول الدكتور الفرنسي
الكسيس كارل
الصفحه ٦٤ : المطلوبة لأجلها الإمامة.
وذلك الشرط هو « الإصلاح » في الأمة.
وقد عبّر عنه في مصادر قدماء الزيدية
الصفحه ١٢٩ :
بنسبة القتل الى
الله ، بينما هو من فعل الناس ، والتذكير بالفرق بين الوفاة للأنفس واسترجاعها
الذي
الصفحه ١٣١ : الحكم باسم « الكفر
» على من آمن بالله ، في ما لو أذنب ما يوجب ذلك ، وأن حكما مثل هذا موكول الى
الله
الصفحه ١٤٨ : ، لأنّه لايمكنه الانعزال
بل هو أولى بالمسجد من غيره (١)
، فعليه أن يقتدي بإمام الصلاة ، ويصلّي بصلاته
الصفحه ١٦٥ : ، ممّن هو على ما أنتم عليه ، يؤخذ فتقطع يده ورجله ويصلب!
ثم يتلو عليهالسلام
: ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن
الصفحه ١٧٧ : عرّض
الإمام عليهالسلام في هذا
الكتاب بأن ما يقوم به حكّام بني اُمية من تبنّي العصبية هو مخالف للإسلام
الصفحه ١٧٩ :
الديوان ، وأسقطوا
عطاءه ورزقه (١).
ولا ريب في أن
رفع المستوى المعيشي لدى أفراد الأمة هو واحد من
الصفحه ١٨١ : شأنك؟
قال محمد : عليّ دين.
قال : كم هو؟ قال : خمسة عشر ألف دينار
ـ أو بضعة عشر ألف دينار
الصفحه ٢٩٤ :
التصريح في بعض
أسانيد الرسالة (١).
ولعل المرسل إليه هو أبو حمزة نفسه
وبذلك يوجّه اختصاص روايتها
الصفحه ٣١٠ : مستنصحك ، ثمّ [ ٤٢ ] حق الناصح لك ، ثمّ [ ٤٣ ] حق من هو أكبر منك ، ثمّ [ ٤٤
] حق من هو أصغر منك ، ثمّ [ ٤٥
الصفحه ٧٥ : » فيقوم عليّ بن الحسين (٢).
الدلالة :
وهذا الحديث
مع تعدّد طرقه وشواهده ، التي يؤيّد بعضها بعضا
الصفحه ١١٢ : ممّا في
الإسلام من خطط تحرّرية ، ومخلّصة من العبودية والفساد ، وذلك لمّا رأوا الأمويين
ـ أعداء هذا