البحث في جهاد الامام السجّاد
١٠٩/٣١ الصفحه ٢٦١ : يرى من فعله ، هو جريمة يحاسب عليها.
وقد كان
الإمام زين العابدين عليهالسلام
يسعى بكلّ الوسائل من
الصفحه ٢٩٤ :
التصريح في بعض
أسانيد الرسالة (١).
ولعل المرسل إليه هو أبو حمزة نفسه
وبذلك يوجّه اختصاص روايتها
الصفحه ٣٠٢ : المحافظة على ألفاظها بنصوصها ، وليست كما هو المفروض في الكلمات
القصار ، والخطب البلاغية المبتنية على إعمال
الصفحه ٣٠٣ : الاحتمال : أن روايات الصدوق
في كتبه المختلفة هي في نفسها متفاوتة.
مع أن الأصل هو رواية اللفظ.
إلاّ أن
الصفحه ٣٠٦ : لله على توفيقه.
وبعد :
فإن ما نقدّمه اليوم هو أوثق ما طبع حتى
الآن لهذه الرسالة من النصوص ـ سوا
الصفحه ٣١٠ : مستنصحك ، ثمّ [ ٤٢ ] حق الناصح لك ، ثمّ [ ٤٣ ] حق من هو أكبر منك ، ثمّ [ ٤٤
] حق من هو أصغر منك ، ثمّ [ ٤٥
الصفحه ٣٥٥ :
قبلكم ممن هو على ما أنتم عليه ، يؤخذ وتقطع يده ورجله ويصلب! ( السجاد ) / ١٢٧.
* فوالله ، لقد امتلأ
الصفحه ١١ : الغفاري.
ترك
الإطناب في شرح الشهاب : لأبي الحسن علي بن
أحمد المعروف بابن القضاعي ١١٢٩ ، والشهاب هو شهاب
الصفحه ٣٠ : الغفاري.
ترك
الإطناب في شرح الشهاب : لأبي الحسن علي بن
أحمد المعروف بابن القضاعي ١١٢٩ ، والشهاب هو شهاب
الصفحه ٥٠ : ، ولا الإمام فقط ، بل
إنمّا هو واجب عام على كل من آمن بالله ، وأراد الجنة!.
(٢) يلاحظ أن التصدي
الصفحه ٥٥ : (١)
والإمام : هو الذي له هذه الرئاسة (٢).
وقال الشيخ المفيد : الإمامة في التحقيق
على موضوع الدين واللسان
الصفحه ٥٦ : بتحقّق شروطها ، لا يكون إلاّ ممن يعلم الغيب
ويطّلع على السرائر وليس هو إلاّ الله تعالى (١).
ولذلك
الصفحه ٥٩ : عرفناه ، لانها يمكن أن تكون فرضا للحدّ الأقل من الفروض الممكنة
للخروج ، وأن « إشهار
السيف » هو الحدّ
الصفحه ٦٠ : ، وتعليمهم سنن الحياة الحرّة الكريمة ، هذا العمل الذي هو الهدف لكل
الأنبياء في رسالاتهم ، ولكل المصلحين في
الصفحه ٦١ : وسائل أُخرى ، تعبّر عن الخروج والتصدّي لحكمهم ،
هو المتعيّن للكشف عن عدم الرضا باستمرار الأنظمة الجائرة