البحث في جهاد الامام السجّاد
٢٢١/١٦ الصفحه ٢٥٢ : .
فبينا هو كذلك إذ أقبل علي بن الحسين عليهالسلام ، عليه إزار ورداء ، أحسن الناس وجها ،
وأطيبهم رائحة
الصفحه ٢٠٧ : » يعني
: أن ما يتمتع به الإمام زين العابدين عليهالسلام
هو ما كان يتمتع به أبوه الحسين وجدّه علي
الصفحه ١٣٩ : عندهم خلافة الشيخين بطريق من الشرع الكريم ، فلذا رفضوا هذا
الموقف ، وإن وقع ، والتزموا بما هو الحقّ
الصفحه ١٠٨ :
__________________
(١) هو المتسّمي
باسم ( مسلم ) معدود من الصحابة ، وهذا واحد من المحسوبين على الصحابة من الفسقة
والمجرمين
الصفحه ١٤٧ : : شيعتكم! لا يرون الصلاة خلف بني
أُمية!
قال عليهالسلام
: هذا ـ والذي لا إله إلاّ هو ـ بدع ، فمن قرأ
الصفحه ٢٥٣ :
إن الموقف لم
يكن بحيث يخفى شيء من أبعاده على الإمام عليهالسلام
، ولم يكن هو عليهالسلام
بحيث يقوم
الصفحه ١٧٨ :
على الظلم (١).
وهذا حسم قيّم
في هذا المجال ، حيث أن الميل الى العصبة والقبيلة أمر طبيعيّ ، جرت
الصفحه ٣٠٢ : هذا الاختلاف في الأحاديث
الطوال أمر غير عزيز ، يعود ذلك أساسا الى اعتماد الرواة على النقل بالمعنى
الصفحه ٥٨ : علنيّ في هذا المجال ،
حتى نُسِبَ إليهم معارضة كلّ حركة مسلّحة ضدّ الأنظمة الحاكمة!
ولكنّ هذه التهمة
الصفحه ٦٠ : ، وتعليمهم سنن الحياة الحرّة الكريمة ، هذا العمل الذي هو الهدف لكل
الأنبياء في رسالاتهم ، ولكل المصلحين في
الصفحه ١٢٥ :
فضله ، وأن لا يبالي
بإعطائه واجب تعظيمه ، فهذا هو القتل الذي هو تخليد المقتول في نار جهنم ، مخلدا
الصفحه ١٤٩ : عليهمالسلام
، وحاربوا فقهاءهم بشتّى الأساليب ، فكان من أعظم اهتمامات الأئمة وأتباعهم هو
إرشاد الناس الى هذا
الصفحه ١١١ : لها ، والإمام في
مثل هذا الموقع من الضعف ، فليس التقرّب منه إلاّ مؤدّيا الى الاتهام والمحاسبة ،
فلذلك
الصفحه ٢٥٤ : للنظام في هذا التصرّف هو أن الإمام
زين العابدين عليهالسلام
سارع الى الاتصال بالفرزدق في السجن ، ووصله
الصفحه ٥٩ :
: إنّ هذا الشرط «
الخروج بالسيف » ليس شرطا على
إطلاقه ، وليس قابلا لأن يكون شرطا للإمامة كذلك.
ومن