البحث في جهاد الامام السجّاد
٣٤/١٦ الصفحه ٨١ : شهر آشوب ـ بعد
ذكره مشهد علي بن الحسين المعروف بالأكبر وأن الإمام الحسين عليهالسلام أتى به الى باب
الصفحه ٩٦ :
وإذا ذبح الحسين عليهالسلام وقتل في كربلاء ، فإنّ نداءاته ظلّت
تدوّي من حنجرة الإمام السجّاد
الصفحه ١٠٩ : أن تؤتيني خيره ، وتكفيني شرّه.
وقيل لمسلم : رأيناك تسبّ هذا
الغلام وسلفه ، فلّما اُتي به إليك رفعت
الصفحه ١٢٧ : !
فكيف يرجى من أمة كهذه أن تقوم بوجه
سلطة الظالم واعتداءاته وتجاوزاته (١).
لقد أظهر الأمويون عنادهم
الصفحه ١٣٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ذات يوم ، إذ سمع قوما يشبّهون الله
بخلقه ، ففزع لذلك ، وارتاع له ، ونهض حتى أتى قبر رسول الله
الصفحه ١٣٦ : ، وبهاء
العالمين.
اللهم
فأوْزع
لوليّك شكر ما أنعمت به عليه ، وأوزعنا مثله فيه ، وآته من لدنك سلطانا
الصفحه ١٩٠ : ، وشريكا له في ما أتى
إليك من سوء.
ولا
قوّة إلاّ بالله (١).
وقال
عليهالسلام ـ في حقوق الرعية
الصفحه ٢١١ : ، فلو كان فيكم أحد يحبّه
الرحمن لأجابه!
ثم أتى الكعبة ، فخرّ ساجدا ، فسمعته
يقول في سجوده : « سيّدي
الصفحه ٢١٥ : اُتي به إليك رفعت منزلته؟
فقال : ما كان ذلك لرأي منّي ، لقد مليء
قلبي منه رعبا (١).
وسنقرأ في
الصفحه ٢٣٦ : ، وعوّضه من
فعله عوضا حاضراً يتعجل به نفع ما قدم ، وسرور ما أتى به ، إلى أن ينتهي به الوقت
إلى ما أجريت له
الصفحه ٢٣٩ :
تحيي
به ما قد مات ، وتردّ به ما قد فات ، وتخرج به ما هو آت ، وتوسع به في الأقوات ،
سحابا متراكما
الصفحه ٢٤٠ : ، ويدعو ، فإننا نرى في أعماله نضالا
سياسيّا ، وتدبيرا حكيما ضدّ الحكومات.
وسنقرأ في الفصل الآتي ، مواقف
الصفحه ٢٦٣ : كلمات لاذعة
لابن شهاب ، منها قوله : « إنّك نسيت الله ، ما كلّ من يرسل إليّ آتيه ، فلولا
الفرق من شرّكم
الصفحه ٢٧١ : والعداء لآل
علي عليهالسلام (٢) ذلك الذي بدأه في حياته بدفع أبيه في
أتون حرب الجمل ، وقد حمّله الإمام
الصفحه ٢٧٥ : ، والتشويش على نداءاته وشعاراته بالطلب بثارات
الحسين عليهالسلام وتأسفه على
قتله ، وإعلانه عن هويّة القاتلين