البحث في جهاد الامام السجّاد
٣٢٥/١٦ الصفحه ٢٢٧ :
الشعر
، بنى الله له بيتا في الجنّة ».
ولقد كان لهذا
التوجيه أثر آخر ، وهو أنتشال الأدب ـ وخاصة
الصفحه ٣٠١ : الذي يجب على الإنسان القيام به في كلّ مجال ، حتى في غير الواجبات الخمسة
المذكورة أولا ، وهذا أصل عظيم
الصفحه ٣١٣ : ما لا يحلّ لك (
فتنال بما تبسطها إليه من الله العقوبة في الآجل ، ومن الناس بلسان اللائمة في
العاجل
الصفحه ٣١٥ :
[١٠] وحقّ الحجّ :
ـ أن تعلم أنه وفادة الى ربّك ، وفرار
إليه من ذنوبك ، وفيه قبول توبتك ، وقضا
الصفحه ٣٣٠ : (١) له قلبك ، وتفتح له سمعك ، حتى تفهم
عنه نصيحته (٢).
ـ ثمّ تنظر فيها ) : فإن كان وفق فيها
للصواب
الصفحه ٦٣ : ، إذ أنه يُعدّ في قاموس النهضات «
بطولة » وفي وجدان الشعوب « تضحية » وفي روح الدين « فداءا » وعلى صفحات
الصفحه ٦٨ : ، أولهم علي بن الحسين
، وآخرهم المهدي ، ثم الأئمة في ما بينهما (١).
فهذا الكلام صريح الدلالة على أن
الصفحه ٧١ :
ومع أن هذه
النصوص تدلّ على الخلاف الكبير بين الزيدية في تعيين الإمام بعد الحسين عليهالسلام ، فإنا
الصفحه ٨٢ : ذلك قول ابن شهر آشوب : « ولم
يقتل زين العابدين لأن أباه لم يأذن له في الحرب ، كان مريضا » (٣).
لأن
الصفحه ١٩٩ : ، وقبض الملك روحك وصرت الى قبرك وحيدا ، فردّ إليك فيه روحك ، واقتحم
عليك فيه ملكان : ناكر ونكير لمساءلتك
الصفحه ٢٠٧ : فقال : ما رؤي في
أولاد الانبياء مثل علي بن الحسين ، إلاّ يوسف بن يعقوب ، والله لذريّة علي بن
الحسين
الصفحه ٢٢٤ :
لمنصب الإمامة
والزعامة.
فكسب الإمام زين العابدين عليهالسلام بمواقفه اعتقاد الجهاز الحاكم فيه
الصفحه ٢٦٨ :
بلاء
لا يقدّر قدره.
فالله
لنا ولك ، وهو المستعان.
أمّا
بعد :
فأعرض
عن كلّ ما أنت فيه حتى
الصفحه ٢٨٧ :
تراق منهم!
بينما لا يحسبون لذلك الجرح الذي اُثخن
به الإمام عليهالسلام في كربلاء ،
وذلك النزيف
الصفحه ٢٩٤ :
التصريح في بعض
أسانيد الرسالة (١).
ولعل المرسل إليه هو أبو حمزة نفسه
وبذلك يوجّه اختصاص روايتها