البحث في جهاد الامام السجّاد
٤٢/١ الصفحه ١١٨ : وإبعادهم عن العلماء المصلحين ، اصطنعت من
علماء السوء رجالا مقنّعين بالعلم ، ملجمين بلباس الدين ، من العملا
الصفحه ١٦٠ : : الأسخياء ، وفي الآخرة : أهل الدين ، وأهل الفضل ، والعلم ، لأنّ العلماء
ورثة الأنبياء (٢).
وقال
الصفحه ٢٢٧ : تأليف الإمام نفسه ، وإملائه ، فلذلك فتح العلماء لها مجالا
خاصا في التراث الإسلامي ، وأغدق عليها المبدعون
الصفحه ٢٦١ : من علماء السوء ، ليرتدعوا ، ويتركوا
الارتباط بالبلاط ، هادفا من وراء ذلك فضح الحكّام ، وتجريدهم عن
الصفحه ٢٦٤ :
، ليعتبر به هو وأمثاله ، وكان التركيز عليه لكونه أكبر علماء البلاط ، وأعرفهم
عند العوام :
فمن أساليبه
الصفحه ٢٦٦ : ! ليس كذلك أخذ على العلماء في كتابه إذ قال : (
لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ ) [ آل
الصفحه ٢٦٩ : إرسال مثل هذه الرسالة الى
الزهري ، وهو من أعيان علماء البلاط ، لابدّ أن لا تخفى عن أعين الحكّام ، أو على
الصفحه ٢٨٥ :
فكوّنا أكبر جامعة علمية إسلامية ، تربى
فيها آلاف من العلماء المبلّغين للإسلام بعد استيعاب معارفه
الصفحه ٤٩ : مهمّة الأئمة عليهمالسلام فيها : على حماية الشريعة ومقاومة
الانحراف الذي حدث في جسم الامة على يد العلما
الصفحه ٦٢ : : « أما
والله لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما أخذ الله على العلماء أن لا
يقارّوا على كظّة
الصفحه ٦٨ : عليهالسلام من الأوصياء الذين اختارهم الله
للإمامة وثبتت لهم بالأختيار الإلهي.
لكنّ بعض العلماء المعاصرين
الصفحه ٧٦ : القرن الرابع فقد قام واحد من كبار علماء الإمامية وهو العيّاشي
السمرقندي محمد بن مسعود السلمي صاحب
الصفحه ١٠٣ : واسعا في الحياة العامة ، بل ـ كما ذكره النسّابة ـ قد روى الحديث ،
وروي عنه ، وأفاد علما جمّا
الصفحه ١١٧ : المخلصين ، وتخريج العلماء والفقهاء ، والإشراف
على بناء الكتلة الشيعية » (٢).
ولا ريب في أن
الإمام السجاد
الصفحه ١١٩ : الرصينة ، وقائما مخلصا بالشؤون الدينية الحقّة ـ سدّا منيعا في مواجهة
كلّ انحراف وتزوير كان يبديه علما