البحث في جهاد الامام السجّاد
١٩٥/١ الصفحه ٢٨٩ :
وفضل أهل البيت عليهمالسلام ، ذلك الذي لم يعد اليوم مكتوما ولا
ممنوعا.
وأساليب عمل الإمام
الصفحه ٢٢٣ : ء الفكرة التي من أجلها قتل الحسين عليهالسلام
واستشهد هو وأصحابه على أرض كربلاء فضرّجوا تربتها بدمائهم
الصفحه ١٠٢ : للمستقبل ، والابتعاد عن لقاء
الناس.
وهذا هو الذي عبّر عنه إسماعيل بن علي
أبو سهل النوبختي بقوله
الصفحه ١٢٨ :
الصحابة. نقله ابن المرتضى وقال : هذا صريح الجبر (١).
وهذا هو الذي شدّد قبضة الامويين على
البلاد والعباد
الصفحه ٢٣٤ :
جهداً في إسناده
ودعمه وتسديد القائمين به ، بكل شكل ممكن.
وهذا هو الذي
استهدفه الإمام زين
الصفحه ١٢٥ :
فضله ، وأن لا يبالي
بإعطائه واجب تعظيمه ، فهذا هو القتل الذي هو تخليد المقتول في نار جهنم ، مخلدا
الصفحه ٥٥ : (١)
والإمام : هو الذي له هذه الرئاسة (٢).
وقال الشيخ المفيد : الإمامة في التحقيق
على موضوع الدين واللسان
الصفحه ٢١٤ : (٢).
ولكن الرجل ،
كلّ الرجل ، نعم الرجل :
هو الذي جعل هواه تبعا لأمر الله ، وقواه مبذولة
في رضا الله
الصفحه ٣١٧ : بها عنه إذا تقلّدتها ).
[ ـ وأن لا ترفع عليه صوتك.
ـ وأن لا تجيب أحدا يسأله عن شيء حتى
يكون هو
الصفحه ٢٦١ : هو : الزهري.
الذي أكسبه الأمويون ـ زورا وبهتانا ـ
شهرة عظيمة ، وروّجوا له ، ونفخوا في جلده ، حتى
الصفحه ٣٠١ : أن النص الذي أثبتناه هو جامع بين
كلّ الروايات الواردة وملفّق منها ، وهي رواية تحف العقول التي
الصفحه ١٢٩ :
بنسبة القتل الى
الله ، بينما هو من فعل الناس ، والتذكير بالفرق بين الوفاة للأنفس واسترجاعها
الذي
الصفحه ٢٩٤ : القدماء الشيخ الصدوق في
العديد من كتبه : أعظمها كتاب من لا يحضره الفقيه ، الذي هو من الاُصول الحديثية
الصفحه ٦٠ : ، وتعليمهم سنن الحياة الحرّة الكريمة ، هذا العمل الذي هو الهدف لكل
الأنبياء في رسالاتهم ، ولكل المصلحين في
الصفحه ١٤٨ : مصلحة إمامه ، أو مصلحة مذهبه.
مع مخالفته للإمام عليهالسلام الذي هو واقف في صفّ الجماعة ، ويصرّح
بذلك