المولى مرتضى الدزفولي الشهير بالأنصاري (قدس سره) ، وهذا «العمّ» هو الذي جاء بالشيخ الأعظم إلى النجف الأشرف آنذاك ..
منذ زمان بعيد ومسألة «الأنصاري» ـ اللقب الذي نحمله ـ تشغل بالي وتجعلني اُشكّك في صحّة انتمائنا إلى هذه الاُسرة العريقة الفاخرة التي يعود نسبها إلى الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري ، لذا حاولت البحث عن حقيقة الأمر ولاسيّما أنّ بعض الأعمام مَن ينتحل لقب «تارين» ومعانيه عدّة ، منها : نوع من الأشجار ، منها : طير من الطيور ... ومنهم من يحمل لقب «رطوبتي» وثالث «شمرتي» ورابع «نجفي» وخامس «أنصاري» وهكذا .. وفي سجل جدّي ـ الذي أمتلك منه نسخة ـ أسماء أعمامي من زوجة جدّي الثانية ليست مكتملة ; إذ لم ألحظ فيها أسماء بعض أعمامي ، أمّا أسماء أبناء جدّتي المرحومة اُمّ والدي فلا يوجد اسمٌ لأحدهم ، ولذلك كان استنادي إلى هذه الوثيقة وإثبات كون المرحوم طاهر والد والدي المرحوم رسول قد مرّ بصعوبات كبيرة إلى أن جرى قانونياً إثبات بنوّة «رسول» من «طاهر» وقبلها بنوّتي من «رسول» ، ولذلك حينما حصلتُ على الجنسيّة الإيرانيّة حملتُ لقب «تارين» طبق سجل جدّي المشار إليه ، مع كون لقب والدي «الأنصاري» وهكذا كان لقبنا حينما كنّا في العراق وحينما كنّا نمتلك هويّة الأجانب التي تمنحها وزارة الداخليّة الإيرانيّة لأمثالنا ، علماً بأنّ أخَوَيَّ قد استلما الجنسيّة الإيرانيّة بلقب «الأنصاري» ..
يقول شيخ اُسرتنا عمّنا الأكبر كما ينقل أخي الأكبر : إنّنا نرجع
![نفحات الذّات [ ج ٣ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2838_nafahat-alzat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
