باُصولنا إلى جابر بن عبدالله الأنصاري .. هذا أوّلاً ; وثانياً : إنّ جدّنا وآباءه وُلِدوا وعاشوا في دزفول ، وأبونا الخامس «حسين» طبق الحسابات الزمنيّة موجود زمن الشيخ الأعظم الأنصاري في دزفول وعمره آنذاك يناسب كونه عمّ الشيخ الأعظم ، عمّه الذي أتى به إلى النجف الأشرف ، فأبونا الخامس شقيق والد الشيخ الأعظم على الظاهر ; أمّا ثالثاً : ففي سفري إلى دزفول عام ٢٠٠٧ م التقيت باُسرة سبط الشيخ الأعظم الأنصاري ، وكما هو معلوم فالشيخ الأعظم لم يعقّب إلاّ بنتين فقط انتشر من خلالهما نسله ، وأثناء تبادل المعلومات مع الشيخ محمود والشيخ محمّد حسن والدكتور علي ـ أسباط الشيخ ـ وجدنا أنّنا نشترك معهم في بعض الأقارب ، وأعلمتهم أيضاً أنّي لا اُعَدّ من نسل الشيخ الأعظم مباشرةً ، إنّما ألتقي به من خلال الأب الخامس «حسين» الذي هو عمّ الشيخ الأعظم ..
أوعدوني بإرسال شجرة الاُسرة ، ولعلّ بعض الإهمال الذي كان منّي أدّى إلى عدم حصولي عليها لحدّ الآن ..
هذه الاُمور مجتمعة قد تزيل الشكّ المشار إليه وتجعلني أكثر أطمئناناً بالانتماء إلى اُسرة علميّة شريفة نبيلة كأسرة الشيخ الأعظم الأنصاري المنحدر من نسل الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري ..
جاوزنا بسيارة المرسيدس «١٨ راكب» مدينة الأجداد «دزفول» باتّجاه «خرّمشهر» أو «المحمّرة» كما يحلو للعرب تسميتها إيماءً إلى
![نفحات الذّات [ ج ٣ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2838_nafahat-alzat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
